شهدت مدينة عدن المعلنة عاصمة مؤقتة، الخميس 4 يونيو/ حزيران، تظاهرة نسائية احتجاجاً على تدهور خدمة الكهرباء واستمرار أزمة الانقطاعات المتكررة، في ظل ارتفاع درجات الحرارة وتفاقم معاناة السكان.
وقال مراسل "بران برس" إن المشاركات في التظاهرة رفعن شعارات منددة بتردي خدمة الكهرباء، مطالبات بإيجاد حلول ومعالجات جذرية للأزمة المزمنة التي تشهدها المدينة منذ سنوات.
وذكر أن المتظاهرات طالبن الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً والسلطة المحلية في عدن بتحسين مستوى الخدمات الأساسية، وفي مقدمتها المياه، وصرف المرتبات، وضمان استقرار توفير الغاز المنزلي.
واتهمت المشاركات الحكومة بالتقصير في إدارة ملف الخدمات بالمناطق الخاضعة لسيطرتها، داعيات مجلس القيادة الرئاسي إلى تحمل مسؤولياته تجاه المواطنين والعمل على معالجة الأزمات المعيشية والخدمية المتفاقمة.
وبحسب منظمي التظاهرة، جاءت الفعالية استجابة لدعوات شعبية غير مرتبطة بأي مكونات أو جهات سياسية، بهدف التعبير عن رفض تدهور الخدمات العامة والمطالبة بتحسين الأوضاع المعيشية في المدينة.
غير أن التظاهرة شهدت حالة من الانقسام والفوضى بعد تداخلها مع وقفة شاركت فيها نساء يرفعن أعلام التشطير، وينتمين للمجلس الانتقالي الجنوبي "المنحل"، ما أدى إلى تراشق لفظي بين المشاركات وسط اتهامات متبادلة بتسييس الاحتجاجات وتوظيفها لخدمة أجندات سياسية.
ويأتي ذلك في وقت تشهد فيه خدمة الكهرباء في مدينة عدن تدهوراً غير مسبوق، حيث وصلت ساعات الانقطاع إلى نحو 10 ساعات متواصلة مقابل ساعتين فقط من التشغيل، بالتزامن مع ارتفاع درجات الحرارة والرطوبة.
وتعاني منظومة الكهرباء في المدينة من توقف شبه كامل لعدد من محطات التوليد، أبرزها محطة الرئيس (بترومسيلة)، التي خرجت عن الخدمة نتيجة توقف إمدادات الوقود الخام، في ظل خلافات تتعلق بعمليات تزويد المحطة بالوقود.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.