انضم إلى قناتنا على واتساب

شمسان بوست | خاص

شهدت مناطق خاضعة لسيطرة جماعة الحوثي الإرهابية خلال الأيام الأخيرة موجة واسعة من الشكاوى المتعلقة بأعطال مفاجئة أصابت أعدادًا كبيرة من المركبات، وسط اتهامات بطرح كميات من الوقود غير المطابق للمواصفات في الأسواق المحلية.

ووفقًا لمعلومات متداولة، فإن ملايين اللترات من الوقود التي جرى ضخها مؤخرًا في عدد من المحافظات الخاضعة للحوثيين يُشتبه في كونها مخزنة منذ فترة طويلة، قبل أن يتم توزيعها وبيعها للمستهلكين، الأمر الذي أثار مخاوف بشأن جودتها وتأثيرها على المركبات.

وتحدثت مصادر إعلامية عن وصول شحنات نفطية إلى تلك المناطق خلال الفترة الماضية دون خضوعها لإجراءات الفحص والتحقق المعتادة، ما زاد من حالة القلق لدى المواطنين بشأن سلامة المشتقات النفطية المتداولة في الأسواق.

وتزامنت هذه التطورات مع تزايد بلاغات السائقين ومالكي السيارات حول تعرض مركباتهم لأعطال مفاجئة خلال إجازة عيد الأضحى، حيث أشار كثير منهم إلى أن المشكلات بدأت عقب تعبئة الوقود من بعض المحطات.

كما امتلأت منصات التواصل الاجتماعي بشهادات وصور لمركبات تعطلت أثناء التنقل وعلى الطرق الرئيسية، فيما أفاد عدد من المتضررين بتعرض أجزاء مهمة من سياراتهم للتلف، بما في ذلك مضخات الوقود والفلاتر وأنظمة الحقن والمحركات.

وفي السياق ذاته، أكد مختصون في صيانة السيارات ملاحظتهم ارتفاعًا غير مسبوق في الأعطال المرتبطة بمنظومة الوقود خلال الأسابيع الأخيرة، مرجعين ذلك إلى احتمالية احتواء بعض الكميات المتداولة على شوائب أو مواد لا تتوافق مع المواصفات الفنية المعتمدة.

وأثارت هذه التطورات استياءً واسعًا بين المواطنين، الذين طالبوا الجهات المعنية بإجراء فحوصات عاجلة على المشتقات النفطية المتداولة، وكشف نتائجها للرأي العام، واتخاذ إجراءات صارمة بحق المتسببين في أي عمليات غش قد تكون وراء الأضرار التي لحقت بالمركبات.

وتأتي هذه الأزمة في ظل تكرار حوادث مشابهة خلال الأعوام الماضية، حين اشتكى مواطنون من تأثيرات سلبية لوقود منخفض الجودة تسبب بخسائر مادية وأعطال فنية واسعة في سياراتهم.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (شمسان بوست) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.