أخبار وتقارير
عدن (الأول) خاص:
شهدت العاصمة المؤقتة عدن، تطورات أمنية متسارعة؛ إثر تحرك قوة أمنية لتنفيذ عملية مداهمة دقيقة استهدفت موقع المدعو هيثم عدنان، الشهير في الأوساط المحلية بلقب "حمبص"، والمتهم بارتكاب انتهاكات جسيمة وجرائم اغتصاب بحق عدد من الأطفال. وجاء هذا التحرك الأمني الصارم بعد ساعات من تداول معلومات حول القضية، ويوم واحد فقط من التقرير الاستقصائي الذي نشرته «منصة أبناء عدن» وكشفت فيه تفاصيل صادمة حول تلك الانتهاكات الخطيرة.
وأفادت مصادر ميدانية ومطلعة بأن القوة الأمنية تعرضت فور وصولها لإطلاق نار كثيف ومفاجئ من قِبل مسلحين مرابطين في المكان، مما أدى إلى اندلاع مواجهات واشتباكات مسلحة عنيفة في محيط الموقع الواقع في منطقة جبل ردفان التابعة لمديرية المعلا. وبحسب المصادر، فقد أسفرت هذه الاشتباكات عن إصابة طفل بريء بطلقات نارية نظراً لتواجده بالقرب من مكان المواجهات المشتعلة.
وأكدت التقارير أن المدعو "حمبص" استغل الطبيعة الجبلية الوعرة والصعبة للمنطقة لصالحه، حيث تمكن من الفرار من قبضة القوة الأمنية. وتشير المعلومات الأولية والتحريات الجارية إلى توجه المتهم عقب هروبه نحو منطقة شعب العيدروس الواقعة في مديرية كريتر. وعلى الفور، باشرت الأجهزة الأمنية عمليات مطاردة، وملاحقة، وتعقب واسعة النطاق في شتى الاتجاهات لضبطه وإحالته إلى الجهات المختصة.
وشددت المصادر على استمرار وتكثيف الجهود الأمنية لتحديد مكان اختبائه بدقة. ويأتي هذا الاستنفار الأمني الكبير وسط مطالب شعبية عارمة وضغط مجتمعي واسع يشهده الشارع في عدن، يشدد على ضرورة حماية الطفولة، وسرعة القبض على الجاني، وعدم السماح بأي شكل من الأشكال بإفلات المتورطين في مثل هذه الجرائم والانتهاكات البشعة من العقاب الرادع. وفي ذات السياق، جددت الجهات الأمنية دعوتها لكافة الأخوة المواطنين بضرورة التعاون الوثيق معها، والإبلاغ الفوري عن أي معلومات أو تفاصيل يمكن أن تساعد في الوصول إلى المطلوب وضبطه.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الأول) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.