أعربت الجمهورية اليمنية، السبت 6 يونيو/حزيران 2026م، عن إدانتها واستنكارها الشديدين للهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة التي استهدفت دولة الكويت، واستمرار الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان، وتوسيع نطاق التوغل البري، واستهداف المدنيين، مؤكدةً تضامنها مع البلدين.
وأكدت اليمن في بيان لوزارة الخارجية في الحكومة اليمنية المعترف بها، اطلع عليه "بران برس"، أن الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة التي استهدفت دولة الكويت تُعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، وتهديداً مباشراً لأمن واستقرار المنطقة.
وشدد البيان على أن هذه الهجمات تكشف مجدداً الطبيعة العدوانية والإرهابية للنظام الإيراني ونهجه القائم على زعزعة أمن واستقرار المنطقة، سواء عبر استخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة بشكل مباشر، أو من خلال الجماعات والمليشيات المسلحة وأدوات الفوضى العابرة للحدود، بما يشكل تهديداً مباشراً للأمن والسلم الإقليمي والدولي ولسلامة الملاحة الجوية والبحرية.
وجددت الوزارة تضامن الجمهورية اليمنية الكامل مع دولة الكويت، وتأييدها لكافة الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها والدفاع عن أراضيها وسلامة شعبها، مؤكدةً أن أمن دولة الكويت واستقرارها جزء لا يتجزأ من أمن واستقرار المنطقة، مشددة على اتخاذ موقف دولي حازم لردع هذه الأعمال العدوانية التي تستهدف أمن الدول وسيادتها وتهدد الاستقرار الإقليمي والدولي.
وكانت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي قد أعلنت، في وقت سابق السبت، تصدي الدفاعات الجوية لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة معادية، فيما أكدت السلطات الكويتية تعاملها مع ثلاثة بلاغات غير اعتيادية ناجمة عن سقوط شظايا مرتبطة بعمليات الاعتراض التي نفذتها منظومات الدفاع الجوي.
وقال المتحدث الرسمي لقوة الإطفاء العام، العميد محمد الغريب، في تصريح صحفي، إن البلاغات شملت حادثي حريق تسببت بهما الشظايا، إضافة إلى تنفيذ إجراءات الاستعداد وتأمين المواقع المتضررة بالتنسيق مع الجهات المعنية.
وفي بيان منفصل، أعربت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين عن إدانة الجمهورية اليمنية واستنكارها الشديدين لاستمرار الاعتداءات الإسرائيلية على الجمهورية اللبنانية، وتوسيع نطاق التوغل البري في جنوب البلاد، وما يرافق ذلك من استهداف للمدنيين وانتهاكات متواصلة تمس سيادة لبنان وأمنه واستقراره.
ودعت الخارجية اليمنية المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، واتخاذ الإجراءات اللازمة لوقف هذه الاعتداءات المتكررة، وضمان احترام قواعد القانون الدولي وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، بما في ذلك قرار مجلس الأمن رقم (1701).
وجددت وزارة الخارجية موقف الجمهورية اليمنية الثابت والداعم للجمهورية اللبنانية الشقيقة ووحدتها وسيادتها وسلامة أراضيها.
وتواصل التصعيد الإسرائيلي في مناطق الجنوب اللبناني، حيث شن الطيران الحربي، السبت، ثلاث غارات على بلدة أنصارية، استهدفت إحداها فرق الإسعاف العاملة في المنطقة، كما طالت الغارات بلدات صديقين وكفرحونة وسجد وعرمتا، ضمن موجة قصف واسعة استهدفت عدداً من القرى والبلدات الجنوبية.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية بسقوط عدد من الضحايا جراء غارات استهدفت قرى في قضاء النبطية، فيما وسّع الطيران الإسرائيلي نطاق هجماته لتشمل بلدات ياطر وعين إبل ومشغرة والشهابية، إضافة إلى ضواحي مدينة صور.
وفي السياق، أسفرت غارة إسرائيلية عن مقتل ضابطين وجندي كانوا على متن آلية عسكرية في منطقة النبطية، بينما قال الجيش الإسرائيلي إنه استهدف الآلية بعد رصد ما وصفه بـ"تهديد لقواته"، مشيراً إلى تلقيه معلومات تفيد باستعداد "حزب الله" لإطلاق النار على القوات الإسرائيلية من المنطقة.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.