الأحد 07 يونيو ,2026 الساعة: 08:43 صباحاً
توجّه اليوم الأحد أكثر من 93 ألف طالب وطالبة في المحافظات المحررة لأداء امتحانات الشهادة الثانوية العامة للعام الدراسي 2025-2026م بقسميها العلمي والأدبي، وسط استعدادات أعلنت وزارة التربية والتعليم استكمالها لضمان سير العملية الامتحانية بصورة منظمة وآمنة.
وقال وزير التربية والتعليم الدكتور عادل عبدالمجيد العبادي إن عدد المتقدمين للامتحانات هذا العام بلغ 93 ألفاً و165 طالباً وطالبة، موزعين على المراكز الامتحانية في مختلف المحافظات المحررة.
وتصدرت محافظة تعز المحافظات من حيث عدد المتقدمين، إذ يتقدم للامتحانات 25 ألفاً و850 طالباً وطالبة، بما يمثل نحو 27 في المئة من إجمالي المتقدمين، موزعين على 164 مركزاً امتحانياً في المديريات المحررة بالمحافظة.
وأكد مكتب التربية والتعليم في تعز جاهزية المراكز الامتحانية واستكمال كافة الترتيبات اللازمة، معرباً عن أمله في سير العملية الامتحانية وفق الإجراءات المنظمة، وداعياً إلى تضافر الجهود لإنجاح هذه المهمة التي تمثل المحطة الختامية للعام الدراسي.
وعشية انطلاق الامتحانات، أوضح الوزير العبادي أن الوزارة استكملت الترتيبات الفنية واللوجستية والأمنية اللازمة لضمان أداء الاختبارات في أجواء هادئة وعادلة تكفل تكافؤ الفرص بين جميع الطلاب.
ووجّه الوزير رسالة إلى الطلاب والطالبات، دعاهم فيها إلى الثقة بقدراتهم والتحلي بالهدوء والتركيز، مؤكداً أن الامتحانات تمثل فرصة لترجمة جهود عام كامل من التحصيل العلمي والمثابرة.
كما حثّ الطلاب على تنظيم أوقاتهم وتجنب السهر والإرهاق، مشدداً على أن الشباب يمثلون رهان المستقبل الذي يُبنى بالعلم والمعرفة.
وأكد العبادي أهمية دور الأسرة في توفير بيئة مناسبة للطلاب خلال فترة الامتحانات، داعياً أولياء الأمور إلى تهيئة أجواء منزلية مستقرة وخالية من التوتر والضغوط النفسية، والابتعاد عن المقارنات التي قد تؤثر سلباً على أداء الأبناء.
ودعا مختلف مكونات المجتمع، بما في ذلك وسائل الإعلام والشخصيات الاجتماعية والمواطنين، إلى الإسهام في إنجاح العملية الامتحانية من خلال تهيئة الأجواء المناسبة حول المراكز الاختبارية، والتصدي لظاهرة الغش والشائعات التي تشتت أذهان الطلاب وتؤثر على نزاهة الامتحانات.
وأكد الوزير أن العملية التعليمية مسؤولية مجتمعية مشتركة تتطلب تعاون الجميع للحفاظ على جودة التعليم وضمان نزاهة الامتحانات
.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الحرف 28) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.