الأحد 07 يونيو ,2026 الساعة: 03:13 مساءً

جدد أعضاء مجلس الأمن الدولي مطالبتهم لجماعة الحوثي بالإفراج الفوري والآمن وغير المشروط عن جميع المحتجزين، بمن فيهم 73 موظفاً من الأمم المتحدة، وذلك مع اقتراب الذكرى الثانية لحملة الاعتقالات التي طالت عشرات العاملين في المجال الإنساني خلال يونيو/حزيران 2024.

وأدان أعضاء المجلس، في بيان صحفي، بأشد العبارات استمرار احتجاز موظفين تابعين للأمم المتحدة ومنظمات غير حكومية محلية ودولية ومنظمات مجتمع مدني وبعثات دبلوماسية، معربين عن قلقهم البالغ إزاء سلامة المحتجزين الذين جرى اعتقالهم خلال الأعوام 2021 و2023 و2024 و2025.

وأكد البيان أن التهديدات التي يتعرض لها العاملون في المجال الإنساني غير مقبولة وتسهم في تفاقم الأزمة الإنسانية المتدهورة في اليمن، مرحباً بالجهود التي تبذلها الأمم المتحدة عبر مختلف القنوات لضمان الإفراج عن المحتجزين.

وشدد أعضاء مجلس الأمن على ضرورة التزام جميع أطراف النزاع بتسهيل وصول المساعدات الإنسانية بصورة كاملة وآمنة ودون عوائق إلى المدنيين المحتاجين، وضمان سلامة وأمن العاملين في المجال الإنساني وموظفي الأمم المتحدة وحرية تنقلهم.

وأشار المجلس إلى أن الوضع الإنساني في اليمن مرشح لمزيد من التدهور في ظل غياب حل سياسي شامل، لافتاً إلى أن أكثر من 22.3 مليون شخص ما زالوا بحاجة إلى مساعدات إنسانية.

وفي ختام البيان، أكد أعضاء مجلس الأمن التزامهم بوحدة اليمن وسيادته واستقلاله وسلامة أراضيه، مجددين دعمهم لجهود المبعوث الأممي إلى اليمن، ، الرامية إلى التوصل لتسوية سياسية شاملة بقيادة يمنية تستند إلى المرجعيات المتفق عليها وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الحرف 28) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.