تجددت الأزمة بين نجوم المنتخب الفرنسي والاتحاد المحلي لكرة القدم، بعد استخدام صور بعض اللاعبين، وعلى رأسهم كيليان مبابي، في حملة دعائية دون علمهم المسبق. هذا التصرف أثار استياءً واسعاً داخل معسكر "الديوك" قبل انطلاق المونديال.
وفقاً لصحيفة "ليكيب" الفرنسية، فقد نشرت شركة إعلانية صوراً لخمسة لاعبين وهم مايكل أوليس، عثمان ديمبيلي، ديزيريه دوي، إلياس شرقي، وكيليان مبابي، في إعلان ترويجي قبل مواجهة ودية. المفاجأة كانت أن اللاعبين لم يكونوا على دراية بطبيعة استخدام صورهم، مما أدى إلى اعتراضات واضحة، خاصة من قبل مبابي وشرقي.
ويُشتبه في أن هذا الإعلان قد يخالف الاتفاقية الموقعة بين ممثلي اللاعبين والاتحاد الفرنسي في عام 2023، مما قد يدفع الطرفين لإعادة تقييم بنود التعاون التجاري بعد انتهاء كأس العالم.
ليست هذه المرة الأولى التي يثار فيها الجدل حول شراكات الاتحاد. ففي السابق، كان مبابي نفسه قد أبدى تحفظات على بعض الاتفاقات، لا سيما تلك المتعلقة بالمراهنات، مشيراً إلى تأثيرها الاجتماعي السلبي على الشباب. وتؤكد محامية اللاعبين أن هذه الإعلانات يمكن أن تؤثر سلباً على صورة اللاعبين وقيمهم التي يمثلونها دولياً.
من جانبه، يؤكد الاتحاد الفرنسي التزامه ببنود الاتفاق، والتي تتطلب ظهور خمسة لاعبين على الأقل في حملات ترويجية مماثلة، مشيراً إلى وجود اجتماعات دورية لمراجعة الشراكات التجارية. يأتي هذا التوتر في وقت حرج، حيث يسعى المنتخب الفرنسي للتركيز على استعداداته للمونديال، بينما لا تزال هناك ملفات عالقة مثل المكافآت وتذاكر أسر اللاعبين.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (نافذة اليمن) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.