الأحد 07 يونيو ,2026 الساعة: 06:32 مساءً

تتفاقم أزمة انعدام اللقاحات الأساسية للأطفال في العاصمة صنعاء، في ظل اتهامات موجهة لمليشيا الحوثي بعرقلة برامج التحصين والتأثير على منظومة التطعيم، ما أدى إلى استمرار غياب اللقاح الخماسي منذ أكثر من شهرين في عدد من المرافق الصحية.

وقال طبيب في صنعاء، فضّل عدم الكشف عن هويته، إن اللقاح الخماسي المخصص للأطفال من عمر شهرين إلى خمسة أشهر غير متوفر منذ فترة طويلة، مشيراً إلى أن الكوادر الصحية لا تملك أي توضيحات رسمية بشأن أسباب الانقطاع أو آلية استئناف الإمدادات، في وقت تتزايد فيه المخاوف من تداعيات صحية خطيرة على المواليد.

ويُعد اللقاح الخماسي أحد الركائز الأساسية لبرامج التحصين، إذ يوفر الحماية ضد خمسة أمراض قاتلة للأطفال، غير أن استمرار انقطاعه في مناطق سيطرة الحوثيين يثير قلقاً واسعاً من اتساع فجوة الحماية المناعية وعودة أمراض كان قد جرى احتواؤها خلال السنوات الماضية.

وتمارس مليشيا الحوثي فرض قيود على حملات التطعيم والترويج لخطاب تشكيكي حول اللقاحات في بعض المنابر، وهو ما ساهم في إضعاف الإقبال على برامج التحصين وتعطيل وصولها إلى الفئات المستهدفة، إضافة إلى تعقيد عمل المنظمات الصحية الدولية.

وتشير تقارير طبية إلى أن هذا النهج انعكس سلباً على استمرارية برامج التحصين، في ظل بيئة صحية هشة تعاني أصلاً من نقص التمويل وضعف البنية التحتية، ما يهدد بتداعيات طويلة الأمد على صحة الأطفال في تلك المناطق.

ويحذر مختصون من أن استمرار انعدام اللقاحات الأساسية قد يؤدي إلى ارتفاع معدلات الإصابة بالأمراض الوبائية بين الأطفال، وسط مخاوف من عودة أمراض مثل الدفتيريا والسعال الديكي والحصبة، في ظل غياب أي مؤشرات على حل قريب للأزمة.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الحرف 28) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.