الإثنين 08 يونيو ,2026 الساعة: 03:32 مساءً
دعت أستاذة الآثار والكتابات العربية القديمة، عميدة شعلان، إلى إعلان "حالة طوارئ مجتمعية وثقافية" لحماية أبرز المواقع الأثرية في محافظة مأرب، وفي مقدمتها معبد أوام ومقبرته التاريخية، ومعبد برآن، محذرة من أخطار متزايدة تهدد هذه المعالم التاريخية.
وقالت شعلان،
في منشور على صفحتها بموقع فيسبوك
، إن استمرار الصمت تجاه ما تتعرض له آثار مأرب يمثل "تقصيراً جسيماً" تتحمل مسؤوليته الجهات المختصة بحماية التراث الثقافي اليمني، إلى جانب السلطة المحلية، مؤكدة أن المواقع الأثرية "لا تُصان بالبيانات والشعارات، بل بالقرارات والإجراءات الميدانية والمعاينة والرقابة والحماية الفعلية".
وأضافت أن تجاهل النداءات والاستغاثات المتكررة يضع الجهات المعنية أمام "مسؤولية تاريخية وأخلاقية"، معتبرة أن أي ضرر قد يلحق بمعبد أوام أو مقبرته التاريخية سيُعد دليلاً على فشل الجهات المسؤولة في أداء واجباتها تجاه التراث الوطني.
ودعت الباحثين والأكاديميين والمهتمين بالشأن الثقافي والإعلاميين ومنظمات المجتمع المدني إلى رفع أصواتهم والضغط من أجل اتخاذ إجراءات عاجلة لحماية المواقع الأثرية ومحاسبة الجهات المقصرة، مشددة على أن معبد أوام ومقبرته ومعبد برآن "إرث حضاري يخص الأمة بأكملها، والتفريط به جريمة بحق التاريخ والهوية والذاكرة الوطنية".
كما أعلنت فتح باب التوقيع على بيان تضامني أمام الباحثين والأكاديميين والناشطين المهتمين بحماية التراث الثقافي والهوية الحضارية اليمنية، ضمن حملة تحمل وسم "حالة طوارئ لإنقاذ آثار مأرب".
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الحرف 28) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.