أخبار وتقارير
أصدرت إدارة أمن العاصمة المؤقتة عدن، فجر اليوم الثلاثاء، بياناً سياسياً وأمنياً تفصيلياً أكدت فيه متابعتها الدقيقة لحالة الاستياء الشعبي العام الناتجة عن الانهيار المتواصل لخدمة التيار الكهربائي والخدمات الأساسية في المدينة.
وأعربت إدارة الأمن في بيانها عن تفهمها الكامل لحجم المعاناة الإنسانية اليومية التي تثقل كاهل السكان، مقرة بمشروعية المطالب الحقوقية المرتبطة بتحسين الخدمات، ومشددة على احترامها التام لحق المواطنين في التعبير السلمي عن آرائهم وفقاً للأطر التي كفلها القانون.
ودعت الأجهزة الأمنية المحتجين إلى ضرورة التحلي بالمسؤولية الوطنية والحفاظ على الطابع السلمي للمسيرات، متوعدة بالتعامل الحازم مع أي ممارسات تخرج عن السياق السلمي وتستهدف إغلاق الطرقات الرئيسية، أو إحراق الإطارات، أو الإضرار بالممتلكات العامة والخاصة، معتبرة أن هذه الأعمال تفرغ المطالب من مضمونها وتخدم العابثين.
وأوضحت إدارة الأمن ملابسات الأحداث التي شهدتها (جولة السفينة) الرابطة بين مديريتي دار سعد والشيخ عثمان، معربة عن أسفها لإصابة أحد المواطنين المحتجين بجروح خلال إجراءات فتح الطرقات، ومؤكدة أن الجهات المختصة باشرت التحقيق قانونياً في ملابسات الواقعة، نافية بذلك الأنباء المتداولة حول مقتله.
ونوّه البيان الصادر عن المكتب الإعلامي إلى رصد الأجهزة الأمنية لعدد من الصفحات ومواقع التواصل الاجتماعي التي قامت بنشر وتداول مقاطع فيديو ومعلومات مضللة وغير صحيحة نسبت كذباً للأحداث الجارية في عدن، مهيبة بالجميع ضرورة تحري الدقة واستقاء الأخبار من مصادرها الرسمية لعدم إثارة البلبلة وتأجيج الأوضاع.
نص البيان:
تتابع إدارة أمن العاصمة عدن باهتمام بالغ حالة الاستياء العامة الناتجة عن تردي الخدمات الأساسية، وفي مقدمتها الانقطاعات المتكررة والطويلة للتيار الكهربائي، وما يرافقها من معاناة يومية تثقل كاهل المواطنين في ظل الظروف الراهنة.
وتؤكد إدارة الأمن تفهمها الكامل لحجم المعاناة التي يعيشها سكان العاصمة عدن، وتدرك مشروعية المطالب المرتبطة بتحسين الخدمات وتخفيف الأعباء عن المواطنين، كما تؤكد أن الأجهزة الأمنية وجدت لحماية المواطنين والحفاظ على أمنهم وسلامتهم وصون حقوقهم وممتلكاتهم، وأن التعاون معها يعد أمراً بالغ الأهمية بما يسهم في تعزيز الأمن والسلامة العامة للجميع.
وإذ تؤكد إدارة الأمن احترامها لحق التعبير السلمي عن الرأي والمطالب في إطار القانون، فإنها تدعو في الوقت ذاته إلى التحلي بالمسؤولية الوطنية والحفاظ على الطابع السلمي لأي احتجاجات أو تجمعات، وتجنب أي ممارسات من شأنها الإضرار بالممتلكات العامة والخاصة أو تعطيل مصالح المواطنين أو تعريض السلامة العامة للخطر، بما في ذلك إغلاق الطرقات الرئيسية أو إحراق الإطارات أو أي أعمال تؤدي إلى التصعيد وإرباك الحياة العامة.
كما تعرب إدارة أمن العاصمة عدن عن أسفها للحادثة التي أدت إلى إصابة أحد المواطنين المحتجين خلال الأحداث التي رافقت إغلاق الطرق المؤدية من وإلى جولة السفينة، وتتمنى له الشفاء العاجل، مؤكدة أن الجهات المختصة تتابع ملابسات الواقعة وفقاً للإجراءات القانونية المتبعة، وأن حماية الأرواح والحفاظ على أمن وسلامة المواطنين تظل أولوية لا حياد عنها.
وتؤكد إدارة الأمن أن أي خروج عن النهج السلمي يفرغ المطالب المشروعة من مضمونها، ويشوه صورتها أمام الرأي العام، ويمنح الفرصة للعابثين لاستغلال حالة الاستياء لتحقيق أهداف لا تخدم المواطنين ولا تعبر عن مطالبهم الحقيقية.
كما تنوه إدارة أمن العاصمة عدن إلى أن بعض الصفحات ومواقع التواصل الاجتماعي تداولت مقاطع فيديو ومعلومات غير صحيحة نسبت إلى الأحداث الجارية، في حين أن عدداً منها لا يمت للوقائع التي شهدتها العاصمة عدن بصلة. وتهيب بالجميع تحري الدقة واستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية وعدم الانسياق وراء الشائعات أو المواد المضللة التي من شأنها تأجيج الأوضاع وإثارة البلبلة بين المواطنين.
وتدعو إدارة أمن العاصمة عدن جميع المواطنين إلى التعاون مع رجال الأمن والإسهام في الحفاظ على الأمن والاستقرار، والإبلاغ عن أي أعمال تخريب أو محاولات لاستغلال الأوضاع للإضرار بالمصلحة العامة، مؤكدة أن أمن عدن واستقرارها مسؤولية مشتركة تقع على عاتق الجميع.
وستواصل الأجهزة الأمنية أداء واجبها المهني والقانوني في حماية المواطنين والحفاظ على السكينة العامة، والتعامل مع كافة المستجدات بمسؤولية وحياد وفي إطار القانون، بما يضمن حماية الحقوق وصون الأمن والاستقرار.
صادر عن إدارة أمن العاصمة عدن
الثلاثاء 9/ يونيو/ 2026
المكتب_ الإعلامي – إدارة أمن_ العاصمة عدن.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الأول) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.