أعلنت وزارة الكهرباء والطاقة في الحكومة اليمنية (المعترف بها) الثلاثاء 9 يونيو/ حزيران 2026م، توقيع اتفاقية مع البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن لتوريد مشتقات نفطية بقيمة 150 مليون دولار، مقدمة من المملكة العربية السعودية لدعم تشغيل محطات توليد الكهرباء في مختلف المحافظات اليمنية. 

ووفقاً لبيان نشرته وزارة الكهرباء اطلع عليه "بران برس"، تهدف الاتفاقية إلى توفير مادتي الديزل والمازوت لتشغيل أكثر من 70 محطة كهربائية في أنحاء اليمن، بما يعزز استقرار الخدمة الكهربائية ويضمن استمرارية تشغيلها، في إطار الجهود السعودية المستمرة لمساندة اليمن وتخفيف الأعباء الإنسانية والاقتصادية. 

وفي السياق ذاته، جرى توقيع اتفاقية أخرى بين شركة النفط اليمنية "بترومسيلة" ووزارة الكهرباء والطاقة والبرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، بهدف دعم استدامة أعمال الشركة وتعزيز كفاءتها التشغيلية وقدراتها الفنية، بما يسهم في ضمان استمرار خدماتها ودعم جهود الحكومة اليمنية في قطاع الطاقة. 

وأوضحَت الوزارة أنه سيتم تنفيذ المنحة وفق آلية حوكمة ورقابة متكاملة تضمن وصول المشتقات النفطية إلى محطات التوليد المستهدفة، من خلال لجنة عليا مرتبطة برئيس مجلس الوزراء وتضم عدداً من الجهات الحكومية المختصة، تتولى الإشراف على عمليات التوزيع وفقاً للاحتياجات الفعلية للمحطات في مختلف المحافظات. 

وجرى توقيع الاتفاق في العاصمة السعودية الرياض، من قبل وزير الكهرباء والطاقة المهندس عدنان الكاف، فيما وقّعها عن الجانب السعودي المشرف العام على البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن السفير محمد آل جابر، وبحضور رئيس الحكومة "شائع الزنداني". 

وفي وقت سابق اليوم الثلاثاء، أكد رئيس الحكومة اليمنية المعترف بها "شائع الزنداني"، أن ملف الكهرباء وتخفيف معاناة المواطنين يقع على رأس أولويات الحكومة، مشيراً إلى بدء التدفق الفعلي لمنحة الوقود السعودية إلى محطات التوليد. 

وأوضح "الزنداني" في تصريحات لصحيفة "عكاظ" السعودية، أن الدعم السعودي الأخير لقطاع الطاقة دخل حيز التنفيذ العملي، مؤكداً أن كميات كبيرة من الوقود تصل تباعاً، والموانئ شرعت في تفريغ شحناتها لتأمين استقرار الخدمة وتجاوز الصيف الحالي. 

وأشار إلى أن الحكومة تتحرك وفق رؤية شاملة تعتمد على مسارين متوازيين لإنهاء الأزمة المزمنة، الأول يركز على تأمين وقود المحطات وتشغيلها بكفاءة لمواجهة الطلب المتزايد على الطاقة خلال الصيف الحالي وتخفيف المعاناة الشديدة عن المواطنين. 

يأتي ذلك في ضل استمرار الاحتجاجات وأعمال الشغب في مدينة عدن المعلنة عاصمة مؤقتة للبلاد ومحافظة حضرموت لليوم الثالث على التوالي، على خلفية الانقطاعات المتكررة للكهرباء وتدهور الخدمات الأساسية، في ظل ارتفاع كبير في درجات الحرارة خلال فصل الصيف. 

وتأتي هذه التطورات في سياق أزمة كهرباء مزمنة تعاني منها عدن وعدد من المحافظات  حيث تتزايد ساعات الانطفاء مقابل ساعات تشغيل محدودة، ما فاقم من معاناة السكان، خصوصاً مع موجة الحر الشديدة التي تشهدها المنطقة.

 

 

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.