جدد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، الأربعاء، إدانته للاحتجازات التعسفية التي نفذتها سلطات الأمر الواقع الحوثية بحق عشرات الموظفين التابعين للأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية ومنظمات المجتمع المدني والبعثات الدبلوماسية، داعياً إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المحتجزين.
وقال نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، فرحان حق، في بيان، إن ثلاثة وسبعين موظفاً من موظفي الأمم المتحدة لا يزالون محتجزين تعسفياً، مشيراً إلى وفاة أحدهم أثناء الاحتجاز، بينما يُحتجز بعضهم بمعزل عن العالم الخارجي دون السماح لهم بالتواصل مع أسرهم أو محاميهم.
واعتبر أن هذه الإجراءات تشكل انتهاكاً للقانون الدولي، وتتسبب في معاناة عميقة للأسر، كما حدّت بشكل كبير من قدرة الأمم المتحدة وشركائها على تقديم المساعدة لملايين المحتاجين في جميع أنحاء اليمن.
وذكر بأن موظفي الأمم المتحدة، بمن فيهم مواطنو اليمن، يتمتعون بالحصانة من الإجراءات القانونية فيما يتعلق بجميع الأعمال التي يقومون بها بصفتهم الرسمية.
وشدد الأمين العام على أهمية مواصلة الحوار والتواصل مع سلطات الأمر الواقع الحوثية لضمان إطلاق سراح الموظفين المحتجزين، وتمكين استئناف الأنشطة الإنسانية والتنموية.
وأكد أن الأمم المتحدة ستواصل السعي عبر جميع السبل الممكنة لضمان الإفراج الفوري والآمن عن المحتجزين، معبراً عن تضامنه الكامل معهم ومع أسرهم، ومشدداً على أن العاملين في المجال الإنساني لا ينبغي أن يكونوا هدفاً للاحتجاز بسبب أدائهم لعملهم الحيوي.
كما أعرب الأمين العام عن التزام الأمم المتحدة بدعم شعب اليمن، وتطلعاته إلى سلام عادل ودائم.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (الرصيف برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.