الخميس 11 يونيو ,2026 الساعة: 05:58 مساءً

 

اتهم مصدر مقرب من أسرة يمنية مليشيا الحوثي باحتجاز امرأة تبلغ من العمر 75 عاماً في العاصمة صنعاء منذ أكثر من عام، قبل أن يمتد الاحتجاز لاحقاً إلى معظم أفراد عائلتها، في ظل تدهور وضعها الصحي وعدم تنفيذ توجيهات بالإفراج عنها أو إحالة المحتجزين إلى النيابة.

وقال المصدر إن نصرة أحمد مثنى التعزي، وهي موظفة سابقة في مطار صنعاء وتنحدر من محافظة ذمار، محتجزة منذ 28 أبريل/نيسان 2025، رغم عدم وجود اتهامات معلنة أو ملف جنائي بحقها، وفق ما نقله يمن فيوتشر.

وأضاف أن التعزي تعاني من أمراض مزمنة تشمل السكري وارتفاع ضغط الدم، كما سبق أن تعرضت لجلطة، مؤكداً أن حرمانها من الأدوية والرعاية الصحية خلال فترة الاحتجاز أدى إلى تدهور حالتها الصحية وعدم قدرتها على المشي.

واتهم المصدر عناصر تابعة للحوثيين بممارسة التعذيب بحقها وإجبارها على التوقيع على محاضر تحقيق لا تعلم مضمونها، مشيراً إلى تعرضها لإصابات جسدية خلال فترة احتجازها.

وذكر أن القضية توسعت بعد نحو ثمانية أشهر من اعتقالها، لتشمل اثنين من أبنائها وابنتين لها وحفيدتها، الذين جرى احتجازهم خلال الأشهر الأخيرة، ما جعل معظم أفراد الأسرة رهن الاعتقال.

وأوضح أن أبناءها تمكنوا من زيارتها مرة واحدة فقط قبل احتجازهم لاحقاً، مؤكداً حرمان الأسرة من التواصل أو الزيارات منذ ذلك الحين.

وبحسب المصدر، يُحتجز الابنان في إدارة البحث الجنائي، بينما تُحتجز الأم وابنتاها في مركز احتجاز للنساء خاضع للحوثيين، مضيفاً أن أسماء بعض المحتجزين غير مدرجة في السجلات الرسمية.

وأشار إلى أن الجماعة تتهم المرأة وأفراد أسرتها بالتورط في قضايا وصفتها بـ"الأخلاقية"، لكنه نفى وجود أي سوابق أو ملفات جنائية بحقهم.

كما اتهم الحوثيين بمصادرة وثائق ملكية المنزل والمركبة الخاصة بالأسرة عقب اعتقال الأبناء، معبراً عن مخاوف من مصادرة ممتلكاتهم بشكل كامل.

وقال المصدر إن توجيهات صدرت من قيادات حوثية بالإفراج عن المسنة نظراً لتدهور حالتها الصحية، كما صدرت توجيهات من النائب العام الخاضع للجماعة بإحالة المحتجزين إلى النيابة، إلا أن تلك التوجيهات لم تُنفذ حتى الآن، وفقاً للمصدر.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الحرف 28) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.