الخميس 11 يونيو ,2026 الساعة: 09:51 مساءً
دعا مشاركون في ندوة نظمها مرصد الحريات الإعلامية التابع لمركز الدراسات والإعلام الاقتصادي إلى تعزيز حماية الصحفيين وتوفير الدعم اللازم لاستدامة المؤسسات الإعلامية المستقلة، مؤكدين أن الصحافة اليمنية تواجه تحديات متزايدة تهدد استقلاليتها وقدرتها على الاستمرار في ظل النزاع المستمر والأوضاع الاقتصادية الصعبة.
وجاءت الدعوات خلال ندوة نقاشية عُقدت بمناسبة يوم الصحافة اليمنية تحت عنوان "الصحافة اليمنية بين التحولات البنيوية والحماية القانونية"، بمشاركة صحفيين وخبراء وإعلاميين من داخل اليمن وخارجه.
واستعرض الصحفي بديع سلطان واقع القطاع الإعلامي خلال سنوات الحرب، مشيراً إلى أن المؤسسات الإعلامية تعرضت لاستهداف واسع أدى إلى تراجع نشاط العديد منها، وانعكس سلباً على الأوضاع المهنية والمعيشية للصحفيين، الذين يواجهون مخاطر أمنية وضغوطاً اقتصادية ونفسية متزايدة.
من جانبه، تناول رئيس مركز الدراسات والإعلام الاقتصادي مصطفى نصر التأثيرات الاقتصادية للحرب على قطاع الإعلام، موضحاً أن توقف الرواتب وارتفاع تكاليف التشغيل وتراجع سوق الإعلان وغياب مصادر التمويل المستدامة أضعفت قدرة المؤسسات الإعلامية على الاستمرار، وأسهمت في زيادة هشاشة البيئة الإعلامية.
ودعا نصر إلى تطوير نماذج تمويل أكثر استدامة وتعزيز التعاون بين المؤسسات الإعلامية بما يساعد على الحفاظ على استقلالية العمل الصحفي ومهنيته.
بدورها، أكدت مسؤولة الشؤون القانونية في منظمة المادة 19 أمينة الطيب أن القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان يوفران حماية واضحة للصحفيين باعتبارهم مدنيين أثناء النزاعات المسلحة، مشددة على ضرورة التحقيق في الانتهاكات المرتكبة بحق الصحفيين ومحاسبة المسؤولين عنها.
وشهدت الندوة نقاشات حول التحديات التي تواجه الصحافة اليمنية وسبل تعزيز بيئة العمل الإعلامي وضمان الحماية القانونية للصحفيين، بما يسهم في دعم حرية الصحافة واستمرار دورها في خدمة المجتمع.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الحرف 28) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.