أكد عضو مجلس القيادة الرئاسي "عبدالرحمن المحرّمي"، الخميس 11 يونيو/حزيران 2026م، جاهزيتهم للسلام عبر العملية السياسية، مشدداً في الوقت ذاته على أن القوات المسلحة في أعلى درجات الجاهزية لحفظ الأمن والاستقرار وحماية المكتسبات الوطنية. 

وقال عضو مجلس القيادة، خلال لقائه سفراء الاتحاد الأوروبي لدى اليمن، برئاسة رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي باتريك سيمونيه، إن خيار السلام لا يزال مطروحاً، لكنه مرتبط بجدية الطرف الآخر (الحوثيين)، داعياً الاتحاد الأوروبي إلى تصنيف جماعة الحوثي كـ"جماعة إرهابية". 

ووفقاً لوكالة الأنباء اليمنية "سبأ" (رسمية)، ناقش اللقاء مستجدات ملف السلام في ظل استمرار تعنت جماعة الحوثي المصنفة دولياً ضمن قوائم الإرهاب، وعدم جديتها في الانخراط الفعلي في العملية السياسية، حيث شدد المحرّمي على أهمية مضاعفة الضغوط الدولية لدفع الجماعة نحو السلام. 

وشدد اللقاء على أهمية تأمين الممرات المائية الدولية، وسبل دعم الجهود الإقليمية والدولية في هذا الجانب الحيوي، باعتباره ركناً أساسياً لضمان استقرار حركة التجارة العالمية وأمن الملاحة في المنطقة. 

وفي الشأن المحلي، ناقش الجانبان مستجدات الأوضاع في عدن (المعلنة عاصمة مؤقتة) والمحافظات المحررة، حيث أشار المحرّمي إلى التحسن الملموس في الأداء الأمني نتيجة الجهود المبذولة لترسيخ الاستقرار ومواجهة مختلف التهديدات. 

وفي الشأن الاقتصادي والإداري، أكد اللقاء ضرورة دعم جهود الإصلاحات الحكومية بما يسهم في التخفيف من معاناة المواطنين وتحسين الخدمات الأساسية. 

واختتم اللقاء بالتأكيد على أهمية الحوار الجنوبي-الجنوبي، باعتباره مساراً محورياً لتحقيق التوافق بين مختلف الأطراف وإنصاف القضية الجنوبية، مع الإشادة بدور المملكة العربية السعودية في استضافة هذا الحوار ودعم جهود تقريب وجهات النظر وتعزيز الاستقرار الإقليمي.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.