كريتر سكاي / خاص
قال هاني البيض إن القضية الجنوبية لم تكن يومًا هي المشكلة، بل إن الإشكالية تكمن في الطريقة التي أدار بها بعض الأطراف الملف الجنوبي واحتكروا الحديث باسمه خلال السنوات الماضية.
وأشار إلى أن بعض القضايا العادلة لا تتعرض للإضعاف بسبب خصومها فقط، وإنما قد تُستنزف أيضًا نتيجة ممارسات من يتصدرون تمثيلها، معتبرًا أن القضية الجنوبية كان يمكن أن تكون مشروعًا وطنيًا جامعًا يعزز حضور الجنوب ويكرّس شراكته في صياغة مستقبل البلاد
وأضاف أن القضية، بحسب رؤيته، تحولت لدى بعض القوى والأشخاص إلى وسيلة لتحقيق النفوذ والمكاسب وممارسة الإقصاء والمزايدات السياسية، الأمر الذي أدى إلى إهدار فرص مهمة كان من الممكن استثمارها لصالح أبناء الجنوب.
وأكد البيض أن جزءًا من التحديات التي يواجهها الجنوب اليوم يعود إلى ما وصفه بضيق الأفق السياسي وهيمنة المصالح الشخصية، مشيرًا إلى أن الجنوب ما زال يدفع ثمن ممارسات من استثمروا في القضية لتحقيق مكاسب خاصة أكثر من خدمتهم لها.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (كريتر سكاي) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.