كريتر سكاي/خاص:

في أعقاب وفاة الشاب المعروف بـ"القعقاع" إثر سقوطه داخل فوهة حرضة دمت، أوضح مهتمون ومختصون أن عمليات البحث والانتشال تواجه تحديات كبيرة بسبب الطبيعة الجيولوجية المعقدة للبحيرة البركانية الموجودة في قاع الحرضة.

وأشاروا إلى أن المياه الكبريتية وارتفاع درجات الحرارة، إلى جانب وجود طبقات من الطين البركاني اللزج وانعدام الرؤية داخل البحيرة، تجعل أي محاولة للغوص التقليدي محفوفة بالمخاطر وقد تهدد حياة المنقذين أنفسهم.

وأضافوا أن البيئة داخل الفوهة قد تحتوي على غازات بركانية وكبريتية خطرة، ما يزيد من صعوبة تنفيذ عمليات البحث المباشر، ويستدعي استخدام معدات وتقنيات متخصصة لا تتوفر عادة في عمليات الإنقاذ الاعتيادية.

وأكدوا أن الحلول الأكثر أماناً في مثل هذه الحالات تتمثل في الاستعانة بفرق إنقاذ متخصصة ومعدات فنية مناسبة للبيئات البركانية، أو استخدام كاميرات وأجهزة استشعار يتم إنزالها من أعلى الفوهة، بدلاً من المخاطرة بأرواح المتطوعين.

وتأتي هذه التوضيحات وسط حالة من الحزن التي تعيشها أسرة القعقاع وأبناء دمت، الذين يترقبون أي تطورات بشأن جهود الوصول إلى جثمانه وانتشاله من داخل الحرضة.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (كريتر سكاي) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.