أعلن "صندوق الجائحة العالمي"، السبت 13 يونيو/حزيران، اختيار اليمن لتولي المقعد الأصيل لـ "دائرة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى"، ضمن فئة الدول المستثمرة المشاركة في مجلس إدارة الصندوق، وذلك للفترة الممتدة من يونيو 2026 حتى مايو 2028.

وبخصوص ذلك، قال وزير الصحة العامة والسكان في الحكومة اليمنية، الدكتور "قاسم بحيبح"، إن اختيار اليمن لهذا الموقع الدولي الرفيع يعكس ثقة دول الإقليم الكبيرة في دورها وقدرتها على تمثيل مصالح دول الدائرة بفاعلية داخل مجلس إدارة الصندوق.

وأشار "بحيبح" بحسب وكالة الأنباء اليمنية سبأ (رسمية)، إلى أن اليمن ستعمل بروح الشراكة والتشاور الوثيق لتعزيز أولويات الأمن الصحي، والوقاية من الجوائح، والتأهب المبكر لمواجهتها، بما يسهم مباشرة في خدمة الدول الأكثر احتياجاً في المنطقة.

وأضاف أن هذا التمثيل ينسجم مع توجهات وزارة الصحة الرامية إلى تعزيز حضور اليمن في المنظومات الصحية الدولية، ودعم الجهود المتعلقة بتطوير قدرات الاستجابة الصحية وفق اللوائح الصحية الدولية ونهج "الصحة الواحدة".

وأكد التزام اليمن بمبادئ العدالة والشمول التي تقوم عليها حوكمة الصندوق، مشيراً إلى أن تولي هذا المقعد يمثل خطوة مهمة لتعزيز حضور البلاد في مؤسسات الأمن الصحي العالمية.

وبحسب الوزير اليمني، فإن المقعد الأصيل لا يقتصر على تمثيل اليمن، بل يخولها قيادة كتلة إقليمية من الدول والتحدث والتصويت نيابة عنها داخل مجلس إدارة الصندوق، باعتباره أعلى سلطة حاكمة فيه.

ويُعد صندوق الجائحة العالمي، الذي أُنشئ عام 2022، آلية تمويل دولية يستضيفها البنك الدولي، فيما تتولى منظمة الصحة العالمية قيادته الفنية، بهدف دعم جهود الوقاية من الجوائح وتعزيز الاستعداد والاستجابة لها على المستوى العالمي.

ويضم مجلس إدارة الصندوق ممثلين عن الدول المانحة والدول المستفيدة والمؤسسات الخيرية ومنظمات المجتمع المدني، بما يضمن شراكة واسعة في تحديد وإدارة أولويات الأمن الصحي العالمي.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.