رعى عضو مجلس القيادة الرئاسي، محافظ حضرموت (شرقي اليمن)، سالم الخنبشي، الأحد 14 يونيو/حزيران 2026م، توقيع ثلاث اتفاقيات ومذكرات تعاون تستهدف دعم قطاعات التعليم والتأهيل المهني والصحة، وتعزيز قدرات الكوادر الوطنية والخدمات الأساسية بالمحافظة.
ووفقاً لإعلام السلطة المحلية بحضرموت، شهد الخنبشي توقيع اتفاقية برنامج "كفاءة" لتأهيل خريجي جامعة حضرموت للعمل في القطاع النفطي، في تخصصي الهندسة البترولية والهندسة الكيميائية، بتمويل وتنفيذ من شركة المسيلة لاستكشاف وإنتاج البترول (بترومسيلة)، وبالتنسيق مع مؤسسة حضرموت للتنمية البشرية.
ويستهدف البرنامج تدريب 60 خريجاً على ثلاث دفعات، بواقع شهر تدريبي لكل دفعة، بهدف تزويد المشاركين بالمهارات العملية والمعرفية اللازمة، وتأهيلهم للاندماج بكفاءة في بيئات العمل النفطية.
وأشاد الخنبشي بأهمية البرنامج، مؤكداً أنه يمثل خطوة نوعية لتعزيز قدرات الخريجين ومواءمة مخرجات التعليم الجامعي مع متطلبات سوق العمل، مشدداً على أهمية الشراكة بين المؤسسات الأكاديمية والوطنية في إعداد كوادر مؤهلة تسهم في دعم التنمية الاقتصادية.
وفي القطاع الصحي، رعى الخنبشي توقيع اتفاقية تعاون بين مكتب الصحة العامة والسكان بساحل حضرموت وفرع شركة النفط بساحل حضرموت، بحضور وكيل المحافظة حسن الجيلاني.
وتهدف الاتفاقية إلى تعزيز الخدمات الصحية عبر توفير الوقود المدعوم للمنشآت الصحية، وتقديم معدات طبية، ودعم عدد من المراكز الصحية، إلى جانب تشغيل خمسة مراكز صحية على مدار الساعة.
وأكد عضو مجلس القيادة الرئاسي أهمية هذه الشراكة في دعم القطاع الصحي ومواجهة التحديات الراهنة، مشدداً على ضرورة تكامل جهود الجهات الحكومية والمؤسسات الوطنية لضمان استمرارية الخدمات الأساسية، وفي مقدمتها الخدمات الصحية.
وفي سياق متصل، شهد الخنبشي توقيع مذكرة لتدريب 30 قابلة تقنية في مديرية الديس الشرقية، ينفذها معهد العلوم الصحية، استجابة للحاجة المتزايدة إلى تعزيز خدمات الصحة الإنجابية والأمومة والطفولة في المديرية.
وأكد الخنبشي أن هذه المبادرة تمثل خطوة مهمة لسد النقص في الكوادر الصحية المتخصصة، وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للنساء الحوامل والمواليد، لا سيما في المناطق التي تعاني شحاً في الكفاءات، مجدداً دعم السلطة المحلية للبرامج النوعية التي تسهم في رفع كفاءة القطاع الصحي وتلبية الاحتياجات الملحة للمواطنين.
وأشار إلى أهمية الشراكة بين الجهات الحكومية والمؤسسات التعليمية والداعمين، لما لها من دور في تعزيز استدامة الخدمات الصحية وبناء قدرات الكوادر المحلية، بما ينعكس إيجاباً على مستوى الرعاية الصحية في مديريات ساحل حضرموت.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.