أخبار وتقارير

صنعاء (الأول) خاص:

لقي ما لا يقل عن 15 عنصراً من جماعة الحوثي مصرعهم خلال الأسابيع القليلة الماضية، جراء معارك ميدانية متفرقة شهدتها خطوط التماس في جبهات مأرب وتَعز والضالع والساحل الغربي، إثر محاولات تسلل وهجمات نفذتها الجماعة ضد مواقع القوات الحكومية.

أفادت مصادر عسكرية وميدانية بأن القوات الحكومية أحبطت سلسلة من التحركات الهجومية للحوثيين، في خروق متكررة لحالة التهدئة التي ترعاها الأمم المتحدة منذ عام (2022)، وأجبرت المهاجمين على التراجع بعد مواجهات مسلحة استمرت لعدة ساعات في بعض المواقع، مما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى وتدمير آليات عسكرية.

أظهرت بيانات التشييع الرسمية الصادرة عن وسائل الإعلام التابعة للحوثيين في العاصمة صنعاء مقتل 15 من منتسبيها خلال شهر مايو الماضي، وتأكد أن من بين القتلى ثمانية قيادات ينتحلون رتباً عسكرية مختلفة تشمل رتب (لواء، ومقدم، ورائد، ونقيب)، دون أن تكشف الجماعة عن تفاصيل ومواقع مقتلهم.

شملت قائمة الأسماء المعلنة للقتلى كلاً من: علي محمد الشوكاني، وعلي عبد الله الحالمي، وعبد الرحمن الأحوس، وعبد الرحمن المتوكل، وعلي عبد الباسط إسحاق، وطارق عوض مرحب، وعبد الغني فضل مهدي، ومحمد ناجي الحدي، بالإضافة إلى سبعة عناصر آخرين جرى تشييعهم في المحافظات الخاضعة لسيطرة الجماعة.

أرجعت التقارير العسكرية أسباب هذه الخسائر إلى استمرار عمليات النزف البشري والاستنزاف اليومي للقدرات العسكرية التابعة للحوثيين في محاور القتال الأربعة، مؤكدة قيام الجماعة بالدفع بتعزيزات بشرية جديدة ومستمرة نحو مناطق التماس لمحاولة تعويض النقص الحاد في صفوف مقاتليها ذوي الخبرة الميدانية.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الأول) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.