محلية
(الأول) غرفة الأخبار:
أطلق الكاتب والصحفي العدني المعروف، عبدالرحمن أنيس، رسالة إنسانية مؤثرة وموجعة تنبض بالتعاطف، تناول فيها قضية المختفين قسراً والمعتقلين، مبرزاً المعاناة المريرة والمستمرة التي تكابدها أسرهم وذووهم في العاصمة المؤقتة عدن والمحافظات المجاورة جراء آثار هذا الظلم الممتد على مدى سنوات طويلة.
وأكد أنيس في رسالته، أن حرقة وألم الأمهات، والزوجات، والأطفال الذين يعيشون في لوعة الانتظار وهم يجهلون مصير ذويهم وأقاربهم بين الحياة والموت، تمثل جرحاً إنسانياً غائراً وعميقاً في جسد المجتمع، مذكراً بكلمات حازمة بأن “دعوة المظلوم ليس بينها وبين الله حجاب، ولا يمكن أن تحجبها قوة عسكرية، ولا سلطة، ولا نفوذ”.
وأضاف الصحفي العدني أن استمرار هذا الوضع المأساوي لسنوات طوال، وما يرافقه من دموع صامتة، وقهر يومي، وانتظار مجهول، يجعل باطل الظلم – بحسب تعبيره – واهناً وهشاً مهما بدا للعيان قوياً، أو متسيداً، أو ثابتاً في حاضره، مشدداً على أن عجلة العدالة الإلهية والإنسانية قد تتأخر وتتباطأ لكنها حتماً لا تغيب ولا تموت.
واختتم عبدالرحمن أنيس حديثه التضامني بالتأكيد على أن قضية المخفيين قسراً ستظل حية وحاضرة في الوجدان العام، ولن تطوى صفحاتها أو تسقط بالتقادم، حتى يتضح المصير الحقيقي والكامل لكافة المخفيين، ويتم تبيان الحقائق دون مواربة، والعمل على إنصاف الضحايا وجبر ضرر عائلاتهم المكلومة.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الأول) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.