الأربعاء 17 يونيو ,2026 الساعة: 03:58 مساءً
متابعات
عبّرت مكونات وأحزاب اللقاء التشاوري في محافظة شبوة عن رفضها للسياسات والممارسات التي تنتهجها السلطة المحلية بالمحافظة، متهمةً إياها بفرض الوصاية السياسية وإقصاء وتهميش عدد من المكونات السياسية والاجتماعية الفاعلة.
وقالت المكونات في بيان صادر عنها، الأربعاء، إن التنوع السياسي والاجتماعي في شبوة يمثل مصدر قوة وإثراء للحياة العامة، مشددة على أن استثماره بشكل إيجابي يسهم في تعزيز التماسك المجتمعي وترسيخ الحوار والتوافق وخدمة مصالح أبناء المحافظة.
وأكد البيان رفضه ممارسات الإقصاء والتهميش، داعياً السلطة المحلية إلى تهيئة المناخ السياسي المناسب بما يضمن مشاركة مختلف القوى والمكونات في الاستحقاقات الوطنية المقبلة، وفي مقدمتها الحوار الجنوبي.
وطالبت المكونات بانفتاح السلطة المحلية على جميع الأطراف والالتزام بالحياد، والابتعاد عن أي ممارسات تنطوي على الانحياز السياسي أو التمييز، كما دعت إلى التوقف عن رعاية لقاءات مرتبطة بما يسمى بمؤتمر شبوة الشامل المرتبط بحقبة المجلس الانتقالي المنحل.
كما دعت إلى ترشيد الخطاب الإعلامي والابتعاد عن لغة التخوين والإقصاء والتحريض، والعمل على خطاب جامع يعزز التعايش والشراكة والاستقرار في المحافظة.
وثمن البيان موقف أمناء عموم المجالس المحلية المنتخبة في شبوة، مؤكداً رفض أي محاولات لفرض مكون مؤتمر شبوة الشامل كوصي على العمل السياسي أو احتكار تمثيل أبناء المحافظة.
وأدان البيان ما وصفه بالضغوط والممارسات التي تعرض لها عدد من أمناء عموم المجالس المحلية بسبب مواقفهم السياسية، معتبراً أن ذلك يتعارض مع مبادئ العمل الديمقراطي وحرية الرأي والتعبير.
ودعا اللقاء التشاوري المملكة العربية السعودية إلى التدخل للمساعدة في معالجة الإشكال السياسي القائم في شبوة، كما طالب مجلس القيادة الرئاسي بتحمل مسؤولياته وضمان احترام مبادئ الشراكة والتعددية السياسية.
وأكدت مكونات وأحزاب اللقاء التشاوري تمسكها بالحوار والتوافق والعمل المشترك، وحرصها على تعزيز الاستقرار والتنمية وحماية النسيج الاجتماعي في المحافظة.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الحرف 28) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.