أكد عضو مجلس القيادة الرئاسي، محافظ مأرب اللواء سلطان العرادة، أن الهدف الأسمى والأكبر لليمنيين هو استعادة الجمهورية والكرامة والوطن، ورفع راية الجمهورية في كل ربوع البلاد، مشيراً إلى أن الرموز التاريخية للشهداء تظل محفورة في وجدان الشعب ومحفوظة في سياقها التاريخي.
جاء ذلك في تصريح تلفزيوني أدلى به اللواء العرادة، من أمام ميدان الشهيد عبدالرب الشدادي بمدينة مأرب، تزامناً مع إشرافه المباشر على نقل مجسم دبابة "مارد الثورة" من الميدان، استجابةً لرغبة أولاد الشهيد وبراً بوالدهم.
وأوضح "العرادة" أن تسمية الميدان جاءت تخليداً للقائد البطل الفريق الركن عبدالرب قاسم الشدادي، الذي وصفه بـ"قائد استعادة الثورة والجمهورية"، والرجل الذي سطر التاريخ في حياته دفاعاً عن الوطن وحمايةً لكرامة الشعب.
وأضاف "كان لا بد من وضع رمزية لهؤلاء الشهداء الأبطال، كالشهيد علي عبدالمغني، وعلي ناصر القردعي، وعبدالرب الشدادي، وعبدالغني شعلان، وأمثالهم الكثير من القادة والأفراد من أبطال القوات المسلحة والمقاومة الشعبية".
وكشف العرادة عن ذكرياته مع المكان قائلاً: "حرصنا أن يكون هذا الميدان باسم الشهيد الشدادي، لتثبيت التاريخ باعتباره انطلق من هذا المكان بالذات. وأتذكر في أصعب الظروف كلمته التاريخية لي، عندما قال: لن أرجع يا أخي العزيز إلا منتصراً أو شهيداً".
وحول دمج رمزية "مارد الثورة" في الميدان، أشار "العرادة" إلى أن الفكرة جاءت بعد سيطرة جماعة الحوثي المصنفة دولياً في قوائم الإرهاب، على "مارد الثورة" في صنعاء وتحريفها لمسار الجمهورية، فكان التوجه لوضع رمزية للمارد في مأرب كمنطلق لاستعادة الجمهورية وصولاً إلى ميدان التحرير بالعاصمة صنعاء.
وتابع العرادة: "رأيت أن حضن ميدان الشهيد الشدادي هو الأولى بهذه الرمزية، لكن بلغني أن أبناء الشهيد دخل في أذهانهم أن مجسم الدبابة قد يطغى على مسمى ميدان والدهم، وهذا أمر محال، ولكن براً بوالدهم واستجابة لرغبتهم جئت لأشرف بنفسي على نقل هذه الدبابة".
وبهذا الخصوص أكد اللواء سلطان العرادة إصداره توجيهات فورية للمكتب الفني ومكتب الأشغال العامة بالمحافظة، لإنشاء ميدان جديد يحمل اسم "ميدان الجمهورية"، ليتم نقل مجسم الدبابة "مارد الثورة" إليه لـ"تؤدي الغرض التاريخي والوطني المقصود منها".
واختتم العرادة تصريحه بالتأكيد على المكانة العالية للشدادي قائلاً: "رحم الله الشهيد عبدالرب الشدادي، لا يمكن إلا أن نبر به، وكل ما يؤذي أولاده يؤذينا ويؤذيه، فحاشى لله أن نرضى بمثل هذا".
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.