كريتر سكاي/خاص:

​كشف فيديو مسرّب تم تداوله مؤخراً، عن تعرض الشاب "سامي اللحجي"، من أبناء مديرية دار سعد بمحافظة عدن، لتعذيب وحشي وصادم داخل أحد السجون السرية، مما أثار موجة غضب عارمة ومطالبات بمحاسبة المتورطين.

​وتعود تفاصيل الحادثة إلى قبل عدة أشهر، حيث أقدم قيادي أمني على اقتياد اللحجي إلى معتقل سري تابع لقوات تابعة للانتقالي في عدن. ويظهر التوثيق تعرض الشاب لأساليب تنكيل بالغة القسوة أدت إلى انهياره جسدياً ونفسياً من شدة التعذيب.

​إدانة واسعة ومطالبة بالمحاسبة

​أثارت الواقعة الموثقة إدانة صريحة وواسعة من قبل أوساط حقوقية وشعبية، اعتبرت الحادثة جريمة لا يمكن التستر عليها أو تبريرها تحت أي غطاء.

​وقد صدرت مطالبات عاجلة للجهات المعنية بضرورة:

​فتح تحقيق فوري: وملاحقة القائد الأمني وكل من أشرف على إدارة هذا السجن السري أو شارك في تعذيب الضحية.

​رفض التستر: التأكيد على أن التستر على هذه الانتهاكات يمثل كارثة أخلاقية وقانونية تفوق الجريمة ذاتها.

​رد الاعتبار: شدد ناشطون على أن للضحايا أهلاً وحقوقاً، وأن النفوذ أو سياسة فرض الخوف لن تمحو المعاناة أو تسقط هذه الجرائم بالتقادم.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (كريتر سكاي) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.