وصف الكاتب والمحلل السياسي السعودي، سعيد صالح الزهراني، البيان المنسوب للمجلس الانتقالي الجنوبي بأنه "مكشوف ومزوّر" وصادر عن مطابخ تسعى لإثارة الفتنة، مؤكداً أن السقطات الواردة فيه تفضح جهل صانعيه بالواقع السياسي والشرعي الحالي.
وجاء هذا الموقف رداً على بيان منسوب للمجلس الانتقالي هاجم فيه ما وصفها بـ "سلطات الوصاية السعودية" والتحالف العربي، متهماً الرياض بالتدخل في شؤون جنوب اليمن وتمرير صفقات تسوية مع الحوثيين، فضلاً عن مطالبته للأمم المتحدة بالضغط للإفراج عن وفد المجلس المحتجز في الرياض منذ يناير 2026، والتحذير من إغلاق مقراته.
وأوضح الزهراني أن المطبخ الجاهل الذي صاغ البيان وقّعه باسم "أنور التميمي" مدعياً أنه المتحدث الرسمي، في حين أن المتحدث الفعلي والشرعي للمجلس هو عبد الرحمن الصبيحي، وهو ما يثبت عدم صلة القيادة الحقيقية بهذا المنشور المفبرك.
وقال الزهراني: "الكيان الذي تتباكون باسمه أعلن رسمياً وبإجماع هيئته الرئاسية والتنفيذية حل المجلس الانتقالي الجنوبي وإلغاء كافة مكاتبه، وطوى صفحته بإرادة أهله، فكفّوا عن محاولات إشعال الفوضى باسم كيان لم يعد له وجود."
وأشار الكاتب السعودي إلى أن القيادة الحقيقية للمجلس أبدت شجاعة تاريخية عندما أقرّت بالخطأ العسكري المرتكب في محافظتي حضرموت والمهرة، والذي أضر بوحدة الصف، وثمّنت تضحيات ودعم المملكة المستمر.
وأضاف الزهراني، أن المجلس اتخذ قراراً طواعية بحل الكيان بكافة هيئاته لدعم الاستقرار والمسار السياسي الذي ترعاه وزارة الخارجية السعودية، مؤكداً أن حبر البيان الرسمي لحل المجلس قد جف، وأن المحاولات اليائسة لإعادة تدوير الخطاب التحريضي والتخويني ومهاجمة رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي لن تغير من الواقع الجديد الذي يهدف لحماية أمن المنطقة وتوحيد الصف لمواجهة المشروع الإيراني.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (نيوز لاين) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.