الخميس 18 يونيو ,2026 الساعة: 08:53 مساءً
كشفت مصادر سياسية يمنية عن ترتيبات تقودها مليشيا الحوثي لإجراء تعديل واسع على حكومتها غير المعترف بها دولياً، يشمل اختيار رئيس حكومة جديد وإعادة تشكيل عدد من الوزارات، في محاولة لاحتواء حالة السخط الشعبي المتزايدة في مناطق سيطرتها نتيجة التدهور الاقتصادي والخدمي واتساع رقعة الفقر والجوع.
ونقلت صحيفة الشرق الأوسط عن المصادر قولها إن التحركات تأتي في ظل ضغوط متصاعدة تواجهها المليشيا بعد تراجع الأوضاع المعيشية وتقلص المساعدات الإنسانية، إلى جانب استمرار أزمة الرواتب وتزايد الانتقادات الشعبية لأداء المؤسسات التابعة لها. وأضافت أن قيادة المليشيا حمّلت القائم بأعمال رئيس الحكومة محمد مفتاح جانباً من مسؤولية الإخفاقات الاقتصادية والإدارية، وبدأت دراسة أسماء عدة لخلافته.
وبحسب المصادر، فإن التغيير المرتقب يهدف إلى إعادة ترتيب الواجهة الإدارية للمليشيا أكثر من كونه إصلاحاً فعلياً، مشيرة إلى أن مراكز النفوذ الرئيسية ستظل محتفظة بسلطتها داخل مؤسسات الحكم. كما تحدثت عن خلافات بين أجنحة المليشيا حول توزيع الحقائب الوزارية وتقاسم المناصب، وسط توجه لاختيار شخصية محسوبة على حزب المؤتمر الشعبي العام المتحالف مع الحوثيين لرئاسة الحكومة الجديدة.
وتأتي هذه التطورات في وقت تواجه فيه المليشيا انتقادات متزايدة بسبب تدهور الخدمات العامة، واستمرار احتجاز موظفين وعاملين في المجال الإنساني، وما ترتب على ذلك من تعطيل أو تقليص برامج الإغاثة التي يعتمد عليها ملايين اليمنيين في مناطق سيطرتها.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الحرف 28) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.