كريتر سكاي / خاص
حذر مواطنون من أسلوب احتيال جديد بدأ يتكرر خلال الفترة الأخيرة في عدد من شوارع العاصمة صنعاء، مستهدفاً سائقي المركبات عبر ادعاءات بوقوع حوادث مرورية لم تحدث أو تحميلهم مسؤولية أضرار قديمة في سيارات أخرى.
وبحسب إفادات متداولة، تبدأ الواقعة عادة بتوقف سيارة بشكل مفاجئ بالقرب من الضحية، قبل أن يدعي سائقها تعرض مركبته لاصطدام من قبل الطرف الآخر. وخلال وقت قصير يتجمع عدد من الأشخاص في المكان، ثم يظهر شخص يقدم نفسه كوسيط أو "فاعل خير" بهدف حل المشكلة.
ويقول مواطنون إن هذا الشخص قد يعرض دفع جزء بسيط من قيمة الإصلاح، قبل أن يمارس ضغوطاً على السائق لدفع المبلغ المتبقي وإنهاء القضية بسرعة، مستغلاً حالة الإرباك أو الإحراج الناتجة عن تجمع الناس.
ودعا مواطنون إلى ضرورة التعامل بحذر مع مثل هذه المواقف، وعدم دفع أي مبالغ مالية تحت الضغط أو دون وجود إثبات رسمي، مع أهمية توثيق موقع الحادث وتصوير المركبات والأضرار وأرقام اللوحات من مختلف الزوايا.
كما شددوا على ضرورة إبلاغ رجال المرور المختصين وعدم نقل المركبات إلا عند الضرورة، ورفض أي محاولات لفرض تسويات ميدانية من قبل أشخاص غير مخولين قانونياً.
وأكدوا أن الحوادث المرورية الحقيقية لها إجراءات قانونية واضحة، وأن اللجوء إلى الجهات المختصة هو الضمان الأفضل لحفظ الحقوق ومنع الوقوع ضحية لعمليات الاستغلال أو الاحتيال.
ودعا ناشطون المواطنين إلى نشر التوعية بهذا الأسلوب بعد تكرار شكاوى مشابهة خلال الفترة الماضية، مطالبين الجهات الأمنية والمرورية بمتابعة مثل هذه البلاغات واتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية المواطنين.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (كريتر سكاي) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.