الأحد 21 يونيو ,2026 الساعة: 11:26 صباحاً

حذّرت منظمة صحفيات بلا قيود من تصاعد الممارسات التي يتعرض لها المحامي والمدافع عن حقوق الإنسان عبدالمجيد صبرة وأفراد أسرته، مؤكدة أن استمرار احتجازه منذ سبتمبر 2025 يعكس تدهور أوضاع الحقوق والحريات في مناطق سيطرة جماعة الحوثي.

وأشار البيان إلى أن صبرة لا يزال محتجزاً بصورة تعسفية منذ أكثر من ثمانية أشهر، وسط معلومات عن تعرض أسرته لتهديدات مباشرة بسبب مطالباتها بالإفراج عنه، بما في ذلك التهديد باحتجاز أحد أشقائه. كما أعربت المنظمة عن قلقها من مؤشرات تفيد بإمكانية إطالة فترة احتجازه في سجن تابع لجهاز الأمن والمخابرات بمنطقة صرف.

ولفتت المنظمة إلى أن صبرة خاض إضرابين عن الطعام احتجاجاً على استمرار احتجازه خارج أي مسار قانوني، وأن حالته الصحية تضررت جراء ذلك. 

واكدت ان الحوثيين تراجعوا عن تعهدات سابقة بالإفراج عنه بعد موافقته تحت الضغط على التخلي عن ممارسة مهنة المحاماة والعمل الحقوقي.

وأكدت المنظمة أن القضية تمثل نموذجاً لاستهداف المدافعين عن حقوق الإنسان والمحامين، مطالبة بالإفراج الفوري وغير المشروط عن صبرة، ووقف التهديدات بحق أسرته، ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات.

كما دعت الأمم المتحدة والآليات الدولية المعنية بحماية المدافعين عن حقوق الإنسان إلى اتخاذ خطوات أكثر فاعلية للضغط من أجل الإفراج عنه وتوفير الحماية له ولأسرته.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الحرف 28) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.