أخبار وتقارير
الأول.. خاص:
قال الصحفي العدني عبدالرحمن أنيس إنه حصل على معلومات جديدة تتعلق بحادثة إطلاق النار التي شهدتها مديرية المنصورة في العاصمة المؤقتة عدن قبل أيام، والتي طالت طبيبين سوريين.
وأوضح أنيس، في تدوينة نشرها على منصة “إكس”، أن المعلومات التي توصل إليها تشير إلى أن الطبيبين السوريين كانا الهدف الأول في الحادثة، حيث جرى استهدافهما بشكل متعمد قبل أن تتطور الأحداث لاحقاً إلى اشتباك مع حراسة منزل محافظ عدن.
وأشار إلى أن الواقعة جاءت بعد أيام من تداول منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي اتهمت الطبيب وزوجته بأنهما من "شبيحة النظام السوري"، ما ساهم في تأجيج حالة من الجدل حول القضية.
وحذر أنيس من خطورة تداول المعلومات غير الدقيقة والشائعات التي قد تُبنى عليها تصورات خاطئة لدى البعض، مؤكداً أن ذلك قد يؤدي إلى تداعيات خطيرة على أرض الواقع.
وأضاف أن نشر روايات غير مؤكدة وربطها بأسماء أو أحداث دون أدلة قد يفتح الباب أمام تصرفات فردية خطيرة، داعياً إلى ضرورة تحري الدقة والمسؤولية في تداول المعلومات.
وتساءل في ختام تدوينته عن مدى المسؤولية الأخلاقية والقانونية لمن يروج مثل هذه الاتهامات في حال ترتب عليها أذى لأشخاص أبرياء.
توصلت إلى معلومات مؤكدة تفيد بأن إطلاق النار في المنصورة قبل أيام بدأ باستهداف الطبيبين السوريين أولًا بشكل متعمد، قبل أن يتطور لاحقًا إلى اشتباك مع حراسة منزل المحافظ.
تخيلوا أن هذا حدث بعد أيام فقط من تداول منشورات تناسخها ولصقها كثيرون، تتهم الطبيب وزوجته بأنهما من "شبيحة…
pic.twitter.com/1xaW9rtQnc
June 23, 2026
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الأول) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.