كريتر سكاي / خاص

علق السياسي السعودي أحمد الفيفي على حادثة مقتل الصحفي والإعلامي محمد عيضة، الذي لقي مصرعه إثر انفجار استهدف سيارته في مدينة المكلا بمحافظة حضرموت.

وأكد الفيفي أن من المبكر توجيه الاتهامات إلى أي جهة قبل استكمال التحقيقات وكشف الحقائق من قبل الجهات المختصة، مشددًا على أهمية الاعتماد على الأدلة والنتائج الرسمية لتحديد المسؤولين عن الحادث.

وأشار إلى أن التحقيقات عادة ما تركز على عدة تساؤلات رئيسية، من بينها تحديد الجهة المستفيدة من الجريمة، والدوافع المحتملة وراء تنفيذها، ومدى ارتباط الضحية بأي ملفات أو قضايا قد تكون ذات صلة بالحادث.

كما دعا إلى كشف جميع ملابسات الواقعة وتقديم المتورطين إلى العدالة، معبرًا عن إدانته للحادث الذي وصفه بالإرهابي، ومطالبًا بحماية الصحفيين والإعلاميين وضمان سلامتهم أثناء أداء مهامهم المهنية.

وتأتي هذه التصريحات في ظل حالة من الحزن والاستنكار التي أعقبت الحادث، وسط مطالبات شعبية وإعلامية بإجراء تحقيق شفاف وشامل لكشف المسؤولين عن الجريمة ومحاسبتهم.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (كريتر سكاي) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.