الجمعة 26 يونيو ,2026 الساعة: 04:11 مساءً

حذّرت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (الفاو)، الخميس، من تدهور خطير في الأمن الغذائي باليمن حتى نهاية عام 2026، مشيرة إلى ظهور بؤر للمجاعة واستمرار مستويات الطوارئ في أجزاء واسعة من البلاد، لا سيما في المناطق الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثي.

وقالت المنظمة، في نشرتها الخاصة بتوقعات السوق قصيرة المدى وتداعياتها على الأمن الغذائي، إن التوقعات لا تزال "مثيرة للقلق البالغ"، متوقعة أن يواجه نحو 53 بالمائة من سكان اليمن مستويات أزمة أو أسوأ من انعدام الأمن الغذائي الحاد، وفق التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي.

وأضافت أن اليمن يسجل حالياً أعلى معدلات عالمياً من السكان الذين يعيشون في المرحلة الرابعة من التصنيف (حالة الطوارئ)، وهي مرحلة يرتفع فيها خطر الوفيات المرتبطة بانعدام الغذاء بشكل كبير.

وأشارت "الفاو" إلى أن بؤراً للمجاعة، أو ما يعرف بمرحلة "الكارثة"، بدأت بالظهور في عدد من المناطق، موضحة أن الأوضاع تشهد تحسناً محدوداً في المناطق الخاضعة للحكومة اليمنية، في حين وصلت الأزمة الإنسانية في مناطق سيطرة الحوثيين إلى مستويات حرجة.

وعزت المنظمة هذا التدهور إلى استمرار عدم الاستقرار، والعجز الحاد في تمويل الاستجابة الإنسانية، موضحة أن التمويل لم يتجاوز 14 بالمائة حتى يونيو/حزيران الجاري، إضافة إلى تداعيات التوترات الإقليمية التي تؤثر على التجارة وأسعار الوقود.

وحذرت "الفاو" من أن استمرار اضطرابات حركة التجارة عبر مضيق هرمز وتقلبات أسعار الوقود سيؤدي إلى زيادة الضغوط على تكاليف النقل وأسعار الغذاء والمدخلات الزراعية، مؤكدة أن خطر تفاقم انعدام الأمن الغذائي سيظل قائماً ما لم يتم توفير تمويل عاجل ومستدام واستعادة الوصول الكامل للمساعدات الإنسانية.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الحرف 28) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.