أفادت مصادر عسكرية واستخباراتية، الأحد 28 يونيو/ حزيران 2026م، بأن جماعة الحوثي المصنفة دولياً في قوائم الإرهاب، نفذت تحركات عسكرية جديدة ومكثفة في المناطق الحدودية لمديريتي سامع وخدير جنوب شرق محافظة تعز (جنوب غرب اليمن).
وأكدت المصادر لـ"بران برس" أن الجماعة دفعت بتعزيزات عسكرية شملت أطقمًا ومركبات قتالية وأفرادًا إلى وادي الحسين في منطقة دمنة خدير، إلى جانب استحداث تحصينات عسكرية جديدة في المواقع ذاتها.
وأشارت إلى أن الجماعة حوّلت مبنى مكتب التربية والتعليم في منطقة فوفلة بسائلة تقع بين مديريتي خدير والصلو إلى نقطة عسكرية تستخدم في عمليات التحشيد وتجميع المقاتلين، إضافة إلى تدريبهم على مهارات قتالية.
وتأتي هذه التطورات عقب دعوات اطلقتها مايسمى بـ"التعبئة العامة"، التي أطلقتها الجماعة، ومساعيها لتشكيل قوات جديدة تحت مسمى "قوات الباسيج" على غرار النموذج الإيراني.
وفي وقت سابق، أعلنت قوات ما يسمى بـ"التعبئة العامة" التابعة لجماعة الحوثي، جاهزيتها الكاملة والفورية لترجمة توجيهات زعيم الجماعة "عبد الملك الحوثي" لإسناد ورفد الجيش بالمقاتلين في أي زمان ومكان توجه به القيادة لمواجهة ما أسمته "قوى العدوان".
وقالت القوات المدعومة إيرانيًا في بيان لها، نشرته وسائل إعلام الجماعة، إن لديها "قوات مدربة ومسلحة بلغت مئات الآلاف ومئات الألوية العسكرية التعبوية الشعبية، ولا يزال التدريب والتشكيل ساريا وسيكون في الفترة المقبلة أكثر نشاطا وأعلى جاهزية وبكل المستويات التدريبية والقتالية".
وجاء بيان هذه القوات بعد أيام من تصريحات لزعيم الجماعة "عبدالملك الحوثي"، لمّح فيها بالتصعيد العسكري، من أجل ما سمّاه "استعادة الاستقلال والثروات وانتزاع الحقوق"، في حين تشير معلومات إلى أن لدى الحوثي برنامج تصعيد ضد السفن في البحر الأحمر، ولكن ليس السفن الامريكية أو الإسرائيلية (..).
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.