قال محافظ البنك المركزي اليمني "أحمد غالب"، الأحد 28 يونيو/حزيران 2026م، إن المرحلة القادمة ستشهد تناميًا ملحوظًا في الحركة التجارية والاستثمارية بين اليمن ومصر، في ظل التطور التكنولوجي في العالم المصرفي.
وأكد محافظ البنك، خلال افتتاح ملتقى التعاون المصرفي اليمني-المصري، الذي انعقد في العاصمة المصرية القاهرة، بمشاركة جمعية البنوك اليمنية واتحاد بنوك مصر، أن العديد من رؤوس الأموال اليمنية أصبحت من الأسماء البارزة في قطاع الاستثمار داخل مصر، وهو ما من شأنه تعزيز حجم التبادل التجاري بين البلدين.
وأشار إلى أهمية انعقاد هذا الملتقى في ظل التحديات الاقتصادية والمالية التي تشهدها المنطقة، ومدى أهمية توحيد الرؤى والأفكار والحلول بين اليمن ومصر، مؤكدًا أن هذا اللقاء سيفتح آفاقًا جديدة للتعاون وتبادل الخبرات وخدمة أبناء الجالية اليمنية في مصر، وفقاً لوكالة الأنباء اليمنية سبأ (رسمية).
من جهته، رحب محافظ البنك المركزي المصري، حسن عبدالله، بالشراكات المرتقبة بين المؤسسات المصرفية في البلدين، وتطوير الحوكمة المالية، والتحول الرقمي، والأمن السيبراني، بما من شأنه تحقيق الاستقرار المالي.
وأبدى عبدالله استعداد البنك المركزي والمصارف التجارية المصرية لتقديم خدمات التدريب للكوادر اليمنية، ورفدها بالخبرات التراكمية، وإقامة تعاون مستمر بين المعهد المصرفي والجهات ذات الاختصاص في اليمن، خاصةً أن المعهد يسهم في تقديم العديد من الشهادات المصرفية في كثير من التخصصات.
وناقش الملتقى، على مدى ثلاث جلسات، عددًا من الملفات، أبرزها الامتثال، وإدارة المخاطر، ومكافحة غسل الأموال، وتسهيل التحويلات المالية، وتطوير الخدمات المقدمة للجالية اليمنية في مصر، إضافة إلى سبل تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.