الإثنين 29 يونيو ,2026 الساعة: 07:21 مساءً
متابعة خاصة
تتواصل الوفود القبلية في التوافد إلى مطارح الريان، التي أُطلق عليها "مطارح الكرامة"، في محافظة الجوف، منذ إعلان الشيخ حمد بن فدغم الحزمي، أحد مشايخ قبائل دهم، النكف القبلي، في خطوة أعادت دور القبيلة اليمنية إلى واجهة المشهد في رفض الظلم ونصرة المظلوم، في ظل غياب مؤسسات الدولة.
وقالت مصادر قبلية إن وفودًا من الجوف ومأرب وشبوة وحضرموت والبيضاء والمهرة تواصل الاحتشاد في منطقة الريان منذ الأربعاء الماضي، مؤكدة استمرار التصعيد ضد مليشيا الحوثي حتى تنفيذ المطالب التي أعلنتها القبائل.
وكان الشيخ حمد بن فدغم قد وصل إلى منطقة الريان الخاضعة لسيطرة الحكومة الشرعية عقب الإفراج عنه من سجون مليشيا الحوثي، حيث ظهر في تسجيل مصور وهو يكسر جفار جنبيته ويلقي شاله، في خطوة تُعد، وفق الأعراف القبلية، إعلانًا للاستنجاد ودعوةً للقبائل إلى النكف والنصرة.
وقال الشيخ فدغم إن قيادات حوثية، بينهم فارس مناع، وأبو علي الحاكم، وعلي حسين الحوثي، زاروه أثناء احتجازه ومارسوا ضغوطًا عليه لإجباره على "التبصيم" على قضايا وصفها بالباطلة والمزيفة، مؤكدًا أن التصريحات التي أدلى بها قبيل الإفراج عنه، والتي أشار فيها إلى أن المرأة تنتمي إلى قبائل أرحب، جاءت تحت الإكراه حفاظًا على سلامته.
ومنذ إعلان النكف، تواصلت الوفود القبلية إلى مطارح الريان، مؤكدة تمسكها بمطالبها، وفي مقدمتها الإفراج عن المرأة التي لجأت إلى الشيخ فدغم باعتبارها "دخيلة" للقبيلة، واستعادة حقوقها، ورفض ما وصفته بمحاولات مليشيا الحوثي تبرير الاستيلاء على ممتلكاتها عبر التشكيك في هويتها.
وتؤكد القبائل أن تحركها يأتي دفاعًا عن الأعراف القبلية وكرامتها، فيما تتصاعد الدعوات إلى توحيد الصفوف بين القبائل والقوات الحكومية للاستفادة من هذا الحراك في مواجهة مليشيا الحوثي واستعادة مؤسسات الدولة.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الحرف 28) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.