الثلاثاء 30 يونيو ,2026 الساعة: 09:46 صباحاً

متابعات

حذر خبير الأثار عبدالله محسن، من عرض مجموعة من القطع الأثرية اليمنية النادرة للبيع في مدينة يريم بمحافظة إب، مؤكداً أن من بينها مقبض خنجر ذهبي نادر يعود إلى القرن الأول الميلادي، يُعتقد أنه من آثار مدينة ظفار التاريخية، إلى جانب سوار ذهبي أثري.

وقال محسن، في منشور على صفحته على فيسبوك، إن القطع معروضة لدى مجموعة متورطة في نهب المواقع الأثرية بمحافظتي إب وذمار، داعياً إلى التحرك العاجل لتتبع المتورطين، ومصادرة المجموعات الأثرية، ووقف أعمال الحفر غير القانونية التي تستهدف المواقع التاريخية.

وأوضح أن المقبض الذهبي يُعد، بحسب المعلومات الأولية، ثالث نموذج معروف من هذا النوع، ويُشابه خنجرين أثريين محفوظين في مجموعات ومراجع علمية، ما يمنحه قيمة تاريخية وأثرية استثنائية.

ونقل محسن إفادة عالمة الآثار الدكتورة ليلى عقيل، التي أوضحت أن القطعة تتميز بزخارف ذهبية دقيقة تتضمن رمز "طوق هرقل" الشائع في الفترة الهلنستية بين القرنين الأول والثالث الميلادي، إضافة إلى زخارف يُرجح أنها كانت مطعمة بالمينا الملونة، فيما أشارت إلى أن السوار الذهبي ينتمي إلى نمط من الحلي كان واسع الانتشار في اليمن القديم خلال الفترة نفسها.

كما أورد رأي الباحث في التراث الثقافي محمد سبأ، الذي رجح أن المقبض يعود إلى خنجر ملكي مصنوع من الذهب الخالص، وربما كان مرصعاً بالعقيق، معتبراً أن أهميته الأثرية كبيرة، وقد تسهم تفاصيله في الكشف عن جوانب جديدة من تاريخ ملوك اليمن القديم.

واختتم خبير الآثار اليمني تحذيره بالتأكيد أن حماية الآثار مسؤولية وطنية، داعياً إلى اتخاذ إجراءات عاجلة للحفاظ على التراث اليمني ومنع تهريبه أو الاتجار به.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الحرف 28) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.