الثلاثاء 30 يونيو ,2026 الساعة: 06:48 مساءً
أثارت تحركات قبلية يقودها منشقون عن جماعة الحوثي مخاوف متزايدة داخل الجماعة من اتساع الانقسامات في مناطق سيطرتها، لا سيما في الأوساط القبلية التي تمثل أحد أبرز مصادر التجنيد والحشد العسكري، وفقاً لمصادر قبلية وسياسية.
وقالت المصادر وفق ما أوردته الشرق الاوسط، إن الحوثيين كثفوا خلال الأيام الماضية تنظيم وقفات قبلية في عدد من المحافظات الخاضعة لسيطرتهم، في مسعى لإظهار استمرار التأييد القبلي للجماعة واحتواء تداعيات انشقاق الشيخ القبلي حمد بن فدغم، أحد أبرز مشايخ قبيلة دهم بمحافظة الجوف.
وكان بن فدغم قد أعلن انشقاقه عن الجماعة بعد خروجه من مناطق سيطرتها، متهماً الحوثيين باعتقاله وتعذيبه واحتجازه لنحو 50 يوماً، قبل أن يدعو القبائل إلى مؤازرته، الأمر الذي دفع عشرات المسلحين من أبناء القبائل إلى التوافد إلى منطقة الريان في محافظة الجوف لإعلان تضامنهم معه.
وتشير المصادر إلى أن انشقاق بن فدغم يكتسب أهمية خاصة، كونه يعد من الشخصيات القبلية التي لعبت دوراً في حشد المقاتلين لصالح الحوثيين خلال سنوات الحرب، ما أثار مخاوف الجماعة من تراجع نفوذها داخل حاضنتها القبلية.
وامتدت تداعيات القضية إلى مديرية أرحب شمال صنعاء، حيث شهد اجتماع قبلي مشادة بين قيادات قبلية على خلفية الرواية المرتبطة بقضية بن فدغم، قبل أن يتدخل الحاضرون لاحتواء الموقف، فيما أفادت مصادر قبلية بأن الحوثيين اعتقلوا عدداً من المشاركين الذين وثقوا المشادة.
وبحسب المصادر، وجه الحوثيون مسؤوليهم المحليين بتنظيم وقفات قبلية في عدد من المحافظات، في محاولة لإبراز استمرار التأييد الشعبي والقبلي للجماعة، بينما روجت وسائل إعلامها لهذه الفعاليات باعتبارها استجابة لدعوات الاستعداد لما تصفه الجماعة بـ"معركة تحرير فلسطين".
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الحرف 28) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.