أفادت مصادر محلية في مدينة عدن (المُعلنة عاصمة مؤقتة)، الثلاثاء 30 يونيو/ حزيران 2026م، باندلاع احتجاجات شعبية غاضبة وأعمال شغب في عدد من شوارع مديرية المنصورة، عقب اعتقال الناشط "رأفت السعدي".
وقال مراسل "بران برس"، نقلًا عن مصادر محلية، إن قوة تابعة لقوات الأمن الوطني (الحزام الأمني سابقًا) التابعة للمجلس الانتقالي "المنحل"، أقدمت مساء الاثنين على اعتقال الناشط رأفت السعدي من شارع القصر في مديرية المنصورة.
وأضافت المصادر أن قوات الأمن الوطني، التي يقودها جلال الربيعي، اقتادت السعدي إلى جهة غير معلومة، الأمر الذي أثار موجة استياء واسعة في أوساط المواطنين.
وعقب ذلك، شهدت المدينة، ليلة الاثنين وفجر الثلاثاء، حالة من التوتر، مع اندلاع احتجاجات شعبية غاضبة، أقدم خلالها متظاهرون على قطع عدد من الشوارع الرئيسية، تنديدًا بعملية الاعتقال.
وردد المحتجون هتافات تطالب بالإفراج الفوري وغير المشروط عن السعدي، محمّلين الجهات التي تقف خلف اعتقاله المسؤولية الكاملة عن سلامته وحياته.
كما وجّه المحتجون نداءً إلى المواطنين في عدن للنزول إلى الساحات والمشاركة في التصعيد الشعبي، حتى الإفراج عن السعدي ووضع حد لسياسة الاعتقالات التي تتم خارج الأطر القانونية.
ويُعد رأفت السعدي أحد الوجوه المدنية البارزة في مدينة عدن، وهو عضو في تنسيقية القوى المدنية والحقوقية، ونجل القيادي الراحل في الحراك الجنوبي العميد علي السعدي، كما أنه صهر المختطف علي عشال الجعدني.
وكان ناشطون قد تداولوا وثيقة قيل إنها "أمر ضبط قهري" صادرة عن نيابة الاستئناف في عدن، تقضي بضبط رأفت علي السعدي وشقيقيه صالح وجلال، إلى جانب شخص آخر يدعى علي شداد، بناءً على طلب مدير أمن عدن.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.