ردت قوات المقاومة الوطنية، التي يقودها عضو مجلس القيادة الرئاسي طارق صالح، على التصريحات التي أدلى بها الرئيس الأسبق لجهاز الأمن القومي الدكتور علي الأحمدي، والتي حمّل فيها الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح مسؤولية سقوط العاصمة صنعاء بيد جماعة الحوثي عام 2014.
وكان الأحمدي قد قال، خلال لقاء إعلامي، إن الجيش في ذلك الوقت كان يدين بالولاء للرئيس السابق علي عبدالله صالح، وإن الرئيس عبدربه منصور هادي أصدر أوامر بمواجهة الحوثيين، إلا أن تلك الأوامر – بحسب حديثه – لم تُنفذ.
وفي أول رد على هذه التصريحات، قال المتحدث الرسمي باسم قوات المقاومة الوطنية، صادق دويد، عبر حسابه على منصة "إكس": "هكذا طباع الفاشلين، أعذارهم لا تنضب، ولومهم دائمًا على غيرهم".
وأضاف دويد: "لقد تقلدتم المسؤولية الكاملة، وسيطرتم على مفاصل السلطة، وبحوزتكم إجماع محلي واسع، ودعم إقليمي ودولي غير مسبوق، ومع ذلك يستمر الفشل في إنتاج الأعذار، وهذه سنة الضعفاء".
ودعا المتحدث باسم قوات المقاومة الوطنية إلى تجاوز الجدل حول أحداث الماضي، والتركيز على التحديات الراهنة، قائلًا: "دعونا نترك التباكي على اللبن المسكوب، ونلتفت إلى حاضرنا ومستقبلنا، فالأولوية اليوم هي تحرير كل الأرض المحتلة، وإعمار وتنمية المحافظات المحررة".
وتأتي هذه التصريحات في سياق تجدد النقاش حول الأسباب والملابسات التي رافقت سقوط العاصمة صنعاء بيد جماعة الحوثي في سبتمبر 2014، وهو ملف لا يزال محل جدل بين شخصيات وقوى سياسية يمنية، مع تباين الروايات بشأن المسؤوليات والأحداث التي سبقت ذلك. كما يُشار إلى أن الرئيس السابق علي عبدالله صالح قُتل لاحقًا على يد جماعة الحوثي في ديسمبر 2017، بعد انهيار التحالف الذي كان قائمًا بين الطرفين.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (نيوز لاين) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.