كريتر سكاي/خاص:
روى الصحفي سام الغباري موقفًا قال إنه شهده شخصيًا خلال مجلس جمعه بالرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح، تناول ما أثير عقب سقوط نظام الرئيس العراقي السابق صدام حسين بشأن طلب أمريكي لتسليم أبناء بعض المسؤولين العراقيين الموجودين في اليمن.
وقال الغباري إن أحد الحاضرين سأل صالح عن صحة تلك الروايات، فأجاب – بحسب روايته – برفض قاطع، مؤكدًا أنه لن يسلّم من لجؤوا إليه بعد أن ائتمنه عليهم صدام حسين.
وأضاف أن أحد المسؤولين الحاضرين اقترح على صالح تسليمهم تجنبًا لغضب الولايات المتحدة، إلا أن صالح رد عليه بالقول إن ذلك يعد خيانة للأمانة والعهد، معتبرًا أن من غير المقبول تسليم من طلبوا الحماية، وأن ما قد يحدث لهم قد يتكرر مع أبنائه في المستقبل.
وأشار الغباري إلى أن هذا الموقف ترك لديه انطباعًا كبيرًا، واصفًا إياه بأنه يجسد الوفاء بالعهد وحفظ الذمام، قبل أن يختتم منشوره بتعليق انتقد فيه ما وصفهم بـ"جواري إيران".
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (كريتر سكاي) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.