أعلن الشيخ "حمد بن فدغم الحزمي" الجمعة 3 يوليو/تموز 2026م، أن الوساطة العُمانية واليمنية، إلى جانب عدد من المشايخ المعنيين بالوساطة بين قيادة مطارح الريان وجماعة الحوثي المصنفة دولياً ضمن قوائم الإرهاب، لم تتمكن من التوصل إلى اتفاق يفضي إلى الإفراج عن دخيلته المحتجزة لدى الجماعة "ميرا صدام حسين". 

وأشار "فدغم"، في تسجيل صوتي وصل "بران برس"، إلى أن هناك "ترتيبات واستعدادات" لم يفصح عن طبيعتها، إلا أنه تحدث عن موقف سيتخذ عقب استكمال توافد بقية القبائل اليمنية التي ما تزال مستمرة في التوافد من مختلف المناطق اليمنية استجابة لدعوة النكف القبلي التي أطلقها عقب وصوله إلى منطقة الريان. 

يأتي ذلك عقب إعلان مشايخ قبليون، في وقت سابق الجمعة، أن جماعة الحوثي، المصنفة دولياً ضمن قوائم الإرهاب، رفضت وساطة قبلية للإفراج عن "ميرا صدام حسين"، مبررة ذلك بانتمائها إلى مديرية أرحب، وعدم إمكانية تسليمها للوسطاء لنقلها إلى قبائل دهم. 

وأوضح المشايخ، الذين قادوا الوساطة، في بيان لهم اطلع عليه "بران برس"، أنهم بذلوا جهود وساطة في قضية "ميرا صدام حسين" المحتجزة على خلفية خلاف قبلي بين قبائل دهم وجماعة الحوثي، إلا أن مساعيهم لإطلاق سراحها ونقلها إلى “مطارح الريان” باءت بالفشل. 

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار توافد القبائل اليمنية من مختلف المحافظات إلى مطارح الكرامة بمحافظة الجوف، استجابةً لدعوة النكف القبلي التي أطلقها الشيخ حمد فدغم الحزمي عقب وصوله إلى منطقة "الجوف"، للمطالبة بالإفراج عن ربيبته "ميرا صدام حسين". 

وفي 24 يونيو/حزيران، أفادت مصادر قبلية بوصول الشيخ القبلي حمد بن فدغم الحزمي إلى منطقة الريان شرقي محافظة الجوف الخاضعة لسيطرة الحكومة اليمنية، بعد يومين من الإفراج عنه في القضية المرتبطة بالمرأة العراقية "ميرا صدام حسين". 

وقالت المصادر لـ"بران برس" إن الشيخ الحزمي غادر منزله في منطقة اليتمة بمديرية خب والشعف شمالي الجوف، الواقعة تحت سيطرة جماعة الحوثي المصنفة دولياً ضمن قوائم الإرهاب، وذلك للتحرك ضد الجماعة انتصاراً لكرامته التي أُهينت خلال احتجازه في العاصمة صنعاء لأكثر من 50 يوماً. 

وذكرت المصادر أنه حظي باستقبال قبلي أُقيم له في منطقة الريان بعد أن وصلها صباح ذلك اليوم برفقة أفراد أسرته، حيث توافدت قبائل دهم وبني نوف للتضامن معه ونصرته والوقوف إلى جانبه جراء ما تعرض له من الحوثيين.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.