السبت 04 يوليو ,2026 الساعة: 11:00 صباحاً

لوح المجلس الانتقالي الجنوبي، الجمعة، بإطلاق برنامج تصعيدي شعبي ضد المملكة العربية السعودية، متهما الرياض بفرض ما وصفه بـ"الوصاية" على الجنوب والعمل على إضعاف قضيته السياسية، في تصعيد لافت تجاه المملكة. 

وقال المجلس، في بيان، إنه يدعو القوى المدنية والمجتمعية إلى الانخراط في برنامج "تصعيدي سلمي" مناهض لما وصفه بـ"مشروع الوصاية وأدواته"، مؤكدا أن أولى خطواته ستكون تنظيم تظاهرات حاشدة في السابع من يوليو الجاري في عدن وحضرموت، بالتزامن مع ذكرى دخول قوات الرئيس الأسبق علي عبدالله صالح إلى عدن عام 1994. 

واتهم المجلس السعودية بمحاولة إضعافه سياسيا وعسكريا، والعمل على إنشاء كيانات جنوبية بديلة، إلى جانب ممارسة ضغوط تستهدف قياداته وقواته ونفوذه في المحافظات الجنوبية. 

كما اتهم ما وصفها بـ"سلطات الوصاية السعودية" بالوقوف وراء ملاحقة قيادات سياسية وميدانية، واستهداف صحفيين وناشطين وحقوقيين، وإنشاء مجالس وتشكيلات محلية بديلة، معتبرا أن تلك الإجراءات تستهدف تقويض ما يسميه "القضية الجنوبية". 

وقال المجلس إن قياداته تتعرض منذ مطلع يناير الماضي لحملة استهداف متصاعدة، متهما جهات مناوئة له بالوقوف وراء تدهور الخدمات والأوضاع الاقتصادية، وتنفيذ عمليات إقصاء وإقالات لقيادات جنوبية من مؤسسات الدولة. 

وأكد تمسكه بما وصفه بالإعلان الدستوري والبيان السياسي الصادرين مطلع العام الجاري، وبـ"الميثاق الوطني الجنوبي"، مشددا على المضي في برنامجه التصعيدي حتى تحقيق أهدافه السياسية، وفي مقدمتها ما يصفه بـ"استعادة دولة الجنوب".

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الحرف 28) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.