الأحد 05 يوليو ,2026 الساعة: 04:34 مساءً
تشهد المناطق الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي تصاعدا في التوتر مع المكونات القبلية، خصوصا في محافظتي عمران والجوف، على خلفية اشتباكات دامية وعمليات قتل واعتقالات واحتجاجات قبلية، وسط اتهامات للجماعة بتأجيج النزاعات المحلية وإضعاف نفوذ القبائل عبر سياسات القمع والإخضاع.
وشهدت محافظة عمران خلال الأيام الماضية سلسلة من الحوادث الأمنية، أبرزها اشتباكات بين قبيلتي بني طامش وبيت حومي في مديرية بني صريم أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، إلى جانب مقتل الشيخ يحيى الصريمي برصاص عناصر حوثية، وفق مصادر محلية، واحتجاجات في مديرية ريدة رفض خلالها الأهالي ترديد "الصرخة" للمطالبة بالإفراج عن معتقلين.
وامتدت التوترات إلى محافظة الجوف، حيث اندلعت مواجهات بين مسلحين قبليين وعناصر حوثية قرب مدينة الحزم، على خلفية نزاع حول أراض قال السكان إن قياديا حوثيا استولى عليها، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى من الجانبين، في وقت تتواصل فيه الدعوات القبلية لمساندة أحد المشايخ بعد اعتقاله من قبل الجماعة.
وتتهم مصادر محلية وحقوقية الحوثيين باستغلال الخلافات القبلية لإضعاف التماسك الاجتماعي، وفرض الولاءات بالقوة، بدلا من احتواء النزاعات ومعالجتها عبر الأعراف القبلية.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الحرف 28) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.