أفادت مصادر عسكرية وأخرى حكومية، الاثنين 6 يوليو/تموز 2026م، بمقتل أكثر من 50 من عناصر جماعة الحوثي المصنفة دوليًا ضمن قوائم الإرهاب، وإصابة العشرات، بالإضافة إلى تكبدها خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد إثر هجوم شنته الجماعة على مواقع الجيش وقوات المقاومة الوطنية في جبهة ذُبابس جنوبي محافظة الحديدة (غربي اليمن).

وقالت مصادر في قوات المقاومة الوطنية، التي يقودها عضو مجلس القيادة الرئاسي "طارق صالح"، إن الجماعة فشلت في تحقيق أي تقدم ميداني في جبهة ذُبابس شمال مدينة حيس، رغم استمرارها في الدفع بتعزيزات عسكرية جديدة إلى خطوط المواجهة، بحسب ما أورده إعلام المقاومة الوطنية، وفق لإعلام قوات المقاومة الوطنية.

وأضافت المصادر أن مستشفيات مديريتي الجراحي وزبيد، الخاضعتين لسيطرة الحوثيين، استقبلت عشرات القتلى والجرحى من عناصر الجماعة عقب اشتباكات عنيفة استمرت أكثر من خمس ساعات، مشيرة إلى أن إصابات عدد كبير منهم وُصفت بالحرجة، ما استدعى نقلهم إلى مستشفيات مدينة الحديدة، قبل تحويل بعض الحالات إلى صنعاء.

وأكدت المصادر أن المرافق الصحية القريبة من خطوط القتال واجهت صعوبة في استيعاب الأعداد الكبيرة من المصابين، في ظل الخسائر التي مُنيت بها الجماعة خلال المواجهات مع وحدات ألوية "الزرانيق" التابعة للفرقة الأولى في المقاومة الوطنية.

وأشارت إلى أن المعلومات الميدانية تفيد بأن الحوثيين لا يزالون عاجزين عن انتشال جثث العشرات من عناصرهم الذين سقطوا في محيط جبل ذُبابس الاستراتيجي، بعد أن أحبطت قوات المقاومة محاولات متكررة لسحبها، بالتزامن مع استمرار الجماعة في حشد مقاتلين من عدة مديريات، والدفع بتعزيزات إضافية إلى المنطقة.

بدوره، أكد وزير الدولة "وليد القديمي" تكبد جماعة الحوثي نحو 50 قتيلًا وعشرات الجرحى، خلال المعارك التي دارت، مع القوات الحكومية في جبهة جبل ذُبابس، فيما قتل 15 من أفراد المقاومة التهامية، الذين قال إنهم خاضوا مواجهة "بطولية" دفاعًا عن الأرض والكرامة، مؤكدًا أن الهجوم الحوثي انتهى بالفشل رغم شدته.

وقال "القديمي" في تدوينة على منصة "إكس"، إن "جبهة الساحل لا تهدأ، والهجمات الحوثية المتكررة والانتحارية على مواقع زرانيق تهامة ليست عبثًا، بل لأنها تدرك أن هذه المواقع تمثل السد المنيع والعقدة التي تعيق مخططاتها للتقدم جنوب الحديدة، مؤكدًا أن الهجوم الحوثي انتهى بالفشل رغم شدته.

وكانت جماعة الحوثي قد شنت هجومًا واسعًا على مواقع قوات المقاومة الوطنية في جبهة ذُبابس، تحت غطاء من قصف مدفعي مكثف، ما أدى إلى اندلاع مواجهات عنيفة استمرت لساعات، قبل أن تتمكن قوات المقاومة من استعادة المواقع التي تسللت إليها عناصر الجماعة وإجبارها على الانسحاب، بعد تكبيدها خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد.: مقتل أكثر من 50 حوثيًا وإصابة العشرات في هجوم فاشل جنوبي الحديدة

 

 

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.