عقدت اللجنة الأمنية العليا، الإثنين 6 يوليو/تموز، اجتماعاً رفيع المستوى في مدينة عدن المعلنة عاصمة مؤقتة، برئاسة وزير الدفاع رئيس اللجنة، الفريق الركن طاهر العقيلي، للوقوف أمام مستجدات الأوضاع الأمنية والعسكرية في البلاد.
وطبقاً للإعلام العسكري، استعرض الاجتماع تطورات الموقف الميداني في مختلف المحافظات، والآليات والتدابير الكفيلة برفع مستوى التنسيق والتعاون بين المؤسستين العسكرية والأمنية.
وأقرت اللجنة الأمنية العليا الإسراع في استكمال تفعيل غرفة عمليات أمنية وعسكرية مشتركة، موجهةً بتوفير كافة الإمكانيات لضمان توحيد الجهود، وتعزيز كفاءة الاستجابة والجاهزية لمواجهة مختلف التحديات الراهنة في المسرح العملياتي.
وناقشت اللجنة، باستفاضة، تداعيات إقدام طائرة تابعة للحرس الثوري الإيراني على الهبوط في مطار صنعاء الدولي الخاضع لسيطرة مليشيا الحوثي المصنفة إرهابياً.
واعتبرت هذا التطور خرقاً سافراً لسيادة الجمهورية اليمنية، وامتداداً للتدخلات الإيرانية السافرة والداعمة للمليشيات الإرهابية بهدف تعزيز قدراتها العسكرية وتوسيع تهديداتها لأمن اليمن والمنطقة.
وحذرت اللجنة من مغبة تغاضي المجتمع الدولي عن مثل هذه الانتهاكات الخطيرة، مؤكدة أن ارتدادات هذا التراخي ستطال الأمن والسلم الدوليين.
وعلى الصعيد الميداني، أكد الاجتماع الجاهزية القصوى للقوات المسلحة للتصدي بحزم لأي أنشطة أو تحركات عدائية قد تنفذها الجماعة الحوثية، مشدداً على رفع مستوى اليقظة والجاهزية القتالية في مختلف الوحدات العسكرية والأمنية للتعامل الفوري مع أي مستجدات.
وأشادت اللجنة الأمنية العليا بالبطولات والتضحيات الجسيمة التي يسطرها أبطال القوات المسلحة في مختلف جبهات العزة والشرف، وبمستوى الكفاءة التي مكنتهم من التصدي ببسالة لاعتداءات الحوثيين وإفشال محاولاتها التسللية والعدائية في أكثر من جبهة، مؤكدة أن هذه الصلابة تعكس الروح المعنوية العالية والعزيمة الثابتة للدفاع عن الوطن وثوابته واستقراره.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.