أكدت الحكومة اليمنية (المعترف بها)، الاثنين 6 يوليو/تموز 2026م، دعمها الكامل لموقف مجلس القيادة الرئاسي، والتزامها باتخاذ جميع الإجراءات السياسية والدبلوماسية والقانونية اللازمة لحماية سيادة اليمن وحقوقها الحصرية في إدارة أجوائها ومنافذها.
جاء ذلك خلال اجتماعها برئاسة رئيس الحكومة "شائع الزنداني"، في عدن، لمناقشة مستجدات الأوضاع السياسية والعسكرية والأمنية والاقتصادية والخدمية، والتطورات المرتبطة بتصعيد جماعة الحوثي المصنفة دولياً ضمن قوائم الإرهاب، والانتهاكات الإيرانية السافرة للسيادة اليمنية.
وأعرب مجلس الوزراء عن إدانته الشديدة للانتهاكات الإيرانية السافرة للسيادة اليمنية، وآخرها تسيير رحلة جوية مباشرة إلى مطار صنعاء الخاضع لسيطرة الحوثيين، باعتبار ذلك انتهاكاً صارخاً للسيادة الوطنية والقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن.
وأكد المجلس أن استمرار جماعة الحوثي في الارتهان الكامل للنظام الإيراني، وتقويضها المتواصل لجهود السلام، واستهدافها للملاحة الدولية، وتهديدها للأمن الإقليمي، يحتم موقفاً دولياً أكثر حزماً يتجاوز بيانات الإدانة إلى إجراءات عملية ورادعة لوقف التدخلات الإيرانية، وتجفيف مصادر تمويل وتسليح المليشيات.
واستنكر المجلس التهديدات التي أطلقتها جماعة الحوثي بحق المملكة العربية السعودية، باعتبارها امتداداً لنهجها التصعيدي لتقويض جهود السلام، وزعزعة أمن واستقرار اليمن والمنطقة.
وأكد أن هذه التهديدات تمثل تهديداً مباشراً للأمن القومي العربي وللأمن الإقليمي والدولي، ودليلاً إضافياً على استمرار النظام الإيراني في توظيف المليشيات المسلحة كأدوات لتهديد السلم والأمن الدوليين.
وثمّنت الحكومة اليمنية المواقف الأخوية للمملكة العربية السعودية، ودورها المحوري في دعم الشرعية اليمنية وجهود إحلال السلام، داعيةً الأمم المتحدة ومجلس الأمن والشركاء الدوليين إلى الاضطلاع بمسؤولياتهم في حماية الأمن والسلم الإقليميين والدوليين، واتخاذ موقف حازم تجاه التدخلات الإيرانية المزعزعة للاستقرار.
واستعرض مجلس الوزراء التقرير المقدم من وزير الدفاع حول الموقف الميداني على ضوء التصعيد العسكري المستمر لجماعة الحوثي في عدد من جبهات القتال، مشيداً بالجاهزية العالية واليقظة التي تبديها القوات المسلحة والأمن والمقاومة الوطنية وكافة التشكيلات العسكرية المرابطة في مختلف جبهات القتال.
وأشار إلى ما حققته من نجاحات في إحباط مخططات المليشيا الإرهابية، والتصدي لاعتداءاتها، والحفاظ على أمن المواطنين واستقرار المناطق المحررة، مترحماً على أرواح الشهداء الأبطال الذين ارتقوا وهم يؤدون واجبهم، ومتمنياً الشفاء العاجل للجرحى.
وجددت الحكومة التأكيد على دعمها الكامل للمؤسسة العسكرية والأمنية وتمكينها من أداء مهامها الوطنية، محملةً جماعة الحوثي المسؤولية الكاملة عن استمرار التصعيد العسكري، وتقويض فرص السلام، وإطالة أمد الحرب، وتعميق الأزمة الإنسانية والاقتصادية التي يعاني منها الشعب اليمني.
وشددت على ضرورة رفع مستوى الجاهزية العسكرية والاستعداد القتالي في مختلف محاور وجبهات القتال، وتعزيز التنسيق العملياتي واللوجستي للتعامل بكفاءة مع أي تطورات ميدانية أو تهديدات محتملة.
ووجهت الحكومة اليمنية، برفع مستوى الجاهزية في مختلف مؤسسات الدولة، وتعزيز الاستعداد للتعامل مع كافة الخيارات التي قد تفرضها التطورات الراهنة، بما يضمن حماية السيادة الوطنية وصون أمن البلاد واستقرارها.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.