شدد رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي، الاثنين 6 يوليو/تموز، على ضرورة تعزيز التنسيق والتكامل بين مؤسسات الدولة وهيئاتها المساندة، وتوحيد القرار الوطني، وحشد الجهود لاستعادة مؤسسات الدولة وحماية مسار التعافي الاقتصادي.
جاء ذلك خلال اجتماعه في العاصمة السعودية الرياض برئيس هيئة التشاور والمصالحة "محمد الغيثي"، ونوابه "عبدالملك المخلافي"، و"صخر الوجيه"، و"جميلة علي رجاء"، و"أكرم العامري"، لبحث مستجدات الأوضاع الوطنية وخطط الهيئة وبرامجها خلال المرحلة المقبلة، وفق وكالة الأنباء اليمنية سبأ (رسمية).
وأكد "العليمي" أهمية اضطلاع هيئة التشاور والمصالحة بالمهام المنصوص عليها في إعلان نقل السلطة ولوائحها الداخلية، وفي مقدمتها تعزيز وحدة الصف بين المكونات الوطنية، بما يدعم مؤسسات الدولة ويسهم في استكمال مهام المرحلة الانتقالية.
وخلال الاجتماع، أطلع رئيس مجلس القيادة قيادة الهيئة على التطورات السياسية والأمنية والعسكرية، بما في ذلك ما وصفه بتصعيد جماعة الحوثي المصنفة دولياً في قوائم الإرهاب، مشيراً إلى الرحلة الجوية الإيرانية الأخيرة إلى مطار صنعاء، والتي قال إنها نقلت خبراء وتقنيات ذات طابع عسكري إلى مناطق سيطرة الجماعة، معتبراً ذلك انتهاكاً للسيادة اليمنية وتقويضًا لجهود التهدئة.
كما استعرض جهود الحكومة في تنفيذ برنامج الإصلاحات الاقتصادية وخطط التعافي وتحسين الإيرادات العامة، مشيدًا بالدعم الذي تقدمه المملكة العربية السعودية للحكومة اليمنية.
وأشاد بما قال إنها نجاحات حققتها الأجهزة الأمنية والاستخباراتية في تفكيك خلايا وشبكات إرهابية وإحباط مخططات إجرامية، معتبرًا أن ذلك يعكس تنامي قدرات مؤسسات الدولة في حفظ الأمن والاستقرار.
وأكد أن المرحلة الراهنة تتطلب أعلى درجات التنسيق بين مؤسسات الدولة، وتعزيز وحدة القرار الوطني، وحشد الإمكانات لدعم معركة استعادة مؤسسات الدولة، والحفاظ على مكاسب التعافي الاقتصادي، وتعزيز الثقة مع الشركاء الإقليميين والدوليين.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.