انضم إلى قناتنا على واتساب

شمسان بوست | خاص

أثار ظهور قطع أثرية يمنية من الذهب في الأسواق الدولية موجة قلق جديدة بشأن استمرار عمليات تهريب الموروث الحضاري اليمني، وسط تحذيرات من فقدان المزيد من المقتنيات التاريخية التي تمثل جزءاً مهماً من هوية البلاد وثقافتها القديمة.

وقال الخبير المتخصص في تتبع الآثار اليمنية عبدالله محسن، إن ثلاث مجموعات من الحُلي الذهبية الأثرية اليمنية ظهرت خلال أسبوع واحد فقط في أسواق خارجية، معتبراً ذلك مؤشراً خطيراً يستدعي تحركاً عاجلاً من الجهات المعنية بحماية الآثار.

وأوضح محسن أن القطع المعروضة للبيع تُعد من النماذج المهمة للفن اليمني القديم، لما تحمله من قيمة تاريخية وحضارية تعكس تطور الصناعات الذهبية والحرفية لدى الحضارات اليمنية القديمة.

وأشار إلى أن تكرار ظهور هذه القطع خلال فترة زمنية قصيرة يثير تساؤلات حول حجم عمليات تهريب الآثار، محذراً من أن استمرار هذه الظاهرة قد يؤدي إلى فقدان مزيد من الكنوز الأثرية التي لا يمكن تعويضها.

ودعا الخبير اليمني الجهات الرسمية والمؤسسات المختصة إلى سرعة فتح تحقيقات حول مصادر هذه القطع، وتعزيز التعاون مع الجهات الدولية المعنية بالتراث، بهدف وقف عمليات الاتجار غير المشروع بالآثار واستعادة المقتنيات اليمنية المهربة.

ويُعد التراث الأثري اليمني من أغنى الموروثات الحضارية في المنطقة، حيث تضم البلاد آلاف المواقع والقطع التي توثق مراحل تاريخية عريقة، إلا أن الظروف الأمنية والاقتصادية خلال السنوات الماضية زادت من مخاطر تعرض هذا الإرث للنهب والتهريب.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (شمسان بوست) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.