الأربعاء 08 يوليو ,2026 الساعة: 06:29 مساءً

متابعة خاصة

هزت جريمة تعذيب شاب حتى الموت في محافظة إب الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي، موجة غضب واسعة، عقب تداول مقاطع مصورة توثق اعتداءً وحشياً تعرض له الضحية على يد أقارب له، بينهم نساء، ليفارق الحياة متأثراً بإصاباته.

وتُظهر المقاطع، التي وثّقها المتورطون بأنفسهم، الشاب محمد محمد عبده النجار من قرية "العشة" بمديرية السياني جنوب إب، وهو يتعرض للضرب بالهراوت وأدوات حادة وقطع حديدية، لإجباره على الاعتراف باتهامات زعم المعتدون أنها تتعلق بـ"السحر" و"انتهاك حرمة الأسرة"، فيما كان ينفي تلك الادعاءات ويطالبهم بالتوقف عن تعذيبه.

وبحسب مصادر محلية، وقعت الجريمة منتصف يونيو الماضي، عندما استُدرج النجار ليلاً من قبل أحد أقاربه بحجة طلب المساعدة في إسعاف شقيقه، ليتم احتجازه داخل منزل، حيث تعرض لساعات من التعذيب على يد عدد من أفراد أسرة قريبه وأسرة زوجته.

وأضافت المصادر أن الجناة قاموا بتصوير ما وصفوها بـ"اعترافات" انتُزعت من الضحية تحت التعذيب، قبل أن يرسلوا التسجيلات إلى والد الشاب وأحد وجهاء المنطقة، ثم ألقوا به في الطريق في محاولة للتخلص من تبعات الجريمة.

ونُقل النجار إلى أحد المستشفيات بعد العثور عليه من قبل المارة، إلا أنه فارق الحياة متأثراً بجراحه البليغة.

وأثارت الجريمة موجة استنكار واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بسرعة القبض على جميع المتورطين وتقديمهم للمحاكمة.

وعلى إثر تصاعد الغضب الشعبي، أعلنت مليشيا الحوثي القبض على متهم وامرأتين على خلفية القضية، فيما تؤكد أسرة الضحية أن ستة أشخاص، بينهم امرأتان، شاركوا في الجريمة.

وأعادت الحادثة إلى الواجهة ملف جرائم التعذيب في المناطق الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي  والتي أثارت الرأي العام، مغ مقارنات بجريمة مقتل الشاب عبدالله الأغبري في صنعاء عام 2020.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الحرف 28) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.