قال مدير عام شرطة السير بوزارة الداخلية في الحكومة اليمنية (المعترف بها)، اللواء عمر أحمد بامشموس، إن الحوادث المرورية في المحافظات المحررة خلفت نحو ثلاثة آلاف بين قتيل ومصاب خلال النصف الأول من العام 2026م. 

وأوضح بامشموس، في بيان صحفي نشره الإعلام الأمني، الخميس 9 يوليو/تموز، اطلع عليه "بران برس"، أن الحوادث المرورية أسفرت عن وفاة 392 شخصًا وإصابة 2841 آخرين، بينهم 1048 إصابة بليغة، فيما ضبطت شرطة السير 109,053 مخالفة مرورية، في إطار جهودها الميدانية لتعزيز السلامة المرورية وإنفاذ القانون. 

وأضاف أن الأجهزة المختصة سجلت 2630 حادثة مرورية، توزعت بين 1425 حادثة تصادم، و712 حادثة دهس مشاة، و321 حادثة انقلاب مركبات، و81 حادثة اصطدام بأجسام ثابتة، و54 حادثة سقوط من على مركبة، و8 حوادث احتراق مركبات، و6 حوادث دهس حيوانات، إضافة إلى 23 حادثة أخرى. 

ووفقًا للبيان، تصدرت محافظة مأرب المحافظات المحررة في عدد الحوادث المرورية بـ891 حادثة، تلتها تعز بـ436 حادثة، ثم لحج بـ284 حادثة. كما سجلت مأرب أعلى عدد من الوفيات الناجمة عن الحوادث بواقع 56 حالة وفاة، تلتها لحج بـ51 حالة، ثم العاصمة المؤقتة عدن ومحافظة أبين بـ50 حالة وفاة لكل منهما. 

ولفت البيان إلى أن محافظة مأرب سجلت كذلك أعلى عدد من الإصابات بواقع 511 إصابة، تلتها محافظة تعز بـ462 إصابة، ثم محافظة لحج بـ388 إصابة، فيما توزعت بقية الإصابات على مختلف المحافظات، وفقًا للتقارير والإحصاءات المرورية. 

وأرجع اللواء بامشموس ارتفاع معدلات الحوادث إلى العامل البشري، وفي مقدمته السرعة الزائدة، والتجاوز الخاطئ، وعدم الالتزام بقواعد وآداب المرور، إلى جانب إهمال الصيانة الدورية للمركبات، وعدم التأكد من جاهزيتها الفنية، ومخالفة اشتراطات السلامة، فضلًا عن بعض العوامل المرتبطة بحالة الطرق. 

وأشار إلى أن حوادث احتراق المركبات شهدت ارتفاعًا مقلقًا نتيجة مخالفة حظر نقل المواد القابلة للاشتعال في وسائل النقل العامة، وإجراء تعديلات غير قانونية على أنظمة الوقود، واستبدالها بالغاز بالمخالفة لتعليمات السلامة. 

وأكد أن تجاوز الحمولة القانونية، وقيادة الأطفال للمركبات قبل بلوغ السن القانونية، واستمرار المخالفات المرتبطة باستخدام الدراجات النارية، تمثل من أبرز أسباب وقوع الحوادث وارتفاع أعداد الضحايا. 

وجدد اللواء بامشموس دعوته إلى جميع السائقين ومستخدمي الطريق للالتزام بقواعد المرور وإجراءات السلامة، مؤكدًا أن حماية الأرواح مسؤولية مشتركة، وأن تعزيز الوعي المروري واحترام القانون يمثلان الركيزة الأساسية للحد من الحوادث والحفاظ على سلامة المجتمع.إذا رغبت، أستطيع أيضًا توحيد أسلوب كتابة الأرقام والتواريخ بما يتوافق مع دليل التحرير الصحفي الذي تتبعه.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.