الجمعة 10 يوليو ,2026 الساعة: 06:05 مساءً

 

توفي الشاعر والإعلامي اليمني محمود علي الحاج، الخميس، عن عمر ناهز 77 عاماً، بعد مسيرة حافلة امتدت لأكثر من خمسة عقود في مجالات الصحافة والإعلام والأدب، شكّل خلالها أحد أبرز الوجوه الثقافية والإعلامية في اليمن.

ويُعد الحاج من رواد الحركة الأدبية والإعلامية اليمنية، حيث التحق بالعمل الصحفي عام 1970 في صحيفة 14 أكتوبر بمدينة عدن، قبل أن يتولى مناصب تحريرية وإدارية في عدد من أبرز المؤسسات الإعلامية، من بينها منصب مدير تحرير صحيفة الجندي، ورئاسة تحرير مجلة اليمن الجديد، كما عمل في صحيفة الثورة، وتولى مواقع قيادية في مؤسسات إعلامية رسمية، وأسهم في إعداد أجيال من الصحفيين والإعلاميين.

وُلد الراحل عام 1949 في مديرية المقاطرة بمحافظة لحج، ونشأ في مدينة عدن، قبل أن ينتقل إلى صنعاء في ثمانينيات القرن الماضي، حيث واصل نشاطه الإعلامي والثقافي.

ولم يقتصر حضوره على الصحافة المكتوبة، إذ كان من أبرز الوجوه الإعلامية في التلفزيون اليمني، وأعد وقدم عدداً من البرامج الثقافية والأدبية، أبرزها برنامج "إكليل" الذي استضاف نخبة من الأدباء والمفكرين والفنانين، وأسهم في تنشيط الحركة الثقافية عبر الإعلام.

كما ترك الحاج إرثاً أدبياً وفنياً بارزاً، إذ عُرف شاعراً وكاتباً، وكتب عشرات النصوص الغنائية التي تغنى بها عدد من كبار الفنانين اليمنيين، إلى جانب إصدار دواوين ومؤلفات، من أبرزها "واشتعل القلب حباً" و**"من حقيبة الذكريات"**.

وواصل الراحل نشاطه الصحفي حتى سنواته الأخيرة من خلال كتاباته المنتظمة، وكان يكتب عموداً صحفياً في صحيفة الوحدوي تناول فيه قضايا الشأن العام برؤية فكرية وثقافية.

ونعت نقابة الصحفيين اليمنيين الراحل، واصفة إياه بأنه أحد أبرز رواد الصحافة والإعلام والثقافة في اليمن، مشيدة بإسهاماته المهنية والثقافية ودوره في ترسيخ العمل الصحفي وتخريج أجيال من الإعلاميين.

كما نعى أدباء وإعلاميون ومثقفون الفقيد، مستذكرين إسهاماته في خدمة الكلمة الحرة والثقافة اليمنية، وما عُرف به من حضور أدبي وإعلامي متميز ترك بصمة بارزة في المشهد الثقافي اليمني.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الحرف 28) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.